تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عبد بن حميد (١).

٤/ ١٩٣٦ - "عَنْ جَمِيلِ بْنِ سِنَان السُّلَمِى قَالَ: رَأَيْتُ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ يَصْعَدُ الْمِنْبَرَ وَهُوَ يَقُولُ: حُزُقَّةٌ حُزُقًّةٌ تَرَقَّ عَيْنَ بَقَّهْ".

وكيع الصغير في الغرر (٢).

٤/ ١٩٣٧ - "عَنِ الْسَّعدِ التَّمِيمِى قَالَ: أُهْدِىَ إِلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ (فَالُوذْجْ) فِى جَامِ (٣) يَوْمَ النَّيْرُوزِ فَقَالَ مَا هَذَا؟ فَقَالُوا: هَذَا يَوْمُ النَّيْرُوزِ، فَقَالَ: نَيْرُوزَ لَنَا كُلَّ يَوْمٍ بِالْمَاءِ".

ابن الأنبارى في المصاحف، ورواه ق عن ابن سيرين (٤).

٤/ ١٩٣٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّهُ أَعْطَى الْعَطَاءَ فِى سَنَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ أَتَاهُ مَالٌ مِنْ أَصْفَهَانَ فَقَالَ: اغْدُوا إِلَى عَطَاءٍ رَابِعٍ، إِنِّى لَسْتُ بِخَازِنِكُمْ، فَقَسَمَ الْحِبَالَ فَأَخَذَهَا قَوْمٌ وَرَدَّهَا قَوْمٌ".

أبو (عبيد) في الأموال (٥).

(١) الدر المنثور في التفسير المأثور - تفسير سورة آل عمران - آية: ٩٣ ج ٢ ص ٢٦٤ ذكر الأثر بلفظه وعزوه.

(٢) في مجمع الزوائد باب: ما جاء في الحسن بن على - رضي الله عنهما - ج ٩ ص ١٧٦ قال: وعن أبى هريرة قال: سمعت أذنى هاتان وأبصرت عينى هاتان رسول الله - ﷺ -، وهو آخذ بكفيه جميعا حسنا أو حسينا وقدماه على قدمى رسول الله - ﷺ - وهو يقول حزقة حزقة أرق عين بقه فيرقى الغلام فيضع قدميه على صدر رسول الله - ﷺ - ثم قال: افتح، قال: ثم قبله، ثم قال: اللهم من أحبه فإنى أحبه".

وقال الهيثمى: رواه الطبرانى وفيه أبو مزرد ولم أجد من وثقه، وبقيه رجاله رجال الصحيح.

وفى النهاية مادة (حُزَقَّةٌ): الحُزقَّةُ: الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه، وقيل: القصير العظيم البطن. و(تَرَقَّ) بمعنى اصعد، (وَعَيْنَ بَقَّةٍ) كناية عن صغر العين.

(٣) (جام) الجام: إناء من فضة. لسان العرب: مادة: جوم.

(٤) الأثر في حلية الأولياء، زهد على وتعبده، ج ١ ص ٨١ عن عدى بن ثابت: أن عليا أتى بفالُوذْجٍ فلم يأكل، وعن عبد الله بن شريك عن جده عن على بن أبى طالب: أنه أتى بفالوذج فوضع قدامه بين يديه. فقال: إنك طيب الريح، حسن اللون، طيب الطعم، لكن أكره أن أعود نفسى ما لم تعتده.

(٥) الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد - زهد على - رضي الله عنه - وما كان يصنع في بيت المال، ص ٢٧٠ رقم ٦٧١ بلفظه وعزوه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ١٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ١٩٧