تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَبَّيْكَ الَّلهُمَّ لَبَّيْكَ قَالَ: وَعَلِيٌّ يُجيبُهُ يَقُولُ: إِنْ تَبرَّهَا فَالله أَشْكَرُ، يُجْزِيكَ بِالْقَلِيلِ الأَكْثَر".

هب (١).

٤/ ١٦٧٦ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِيَّاكُمْ وَمُعَادَاتَ (*) الرِّجَالِ، فَإِنَّهُمْ لَا يَخْلُونَ مِنْ ضَرْبَنٍ (* *) مِنْ عَاقِلٍ يَمْكُرُ بِكُمْ أَوْ جَاهِلٍ تَعَجَّلَ عَلَيْكُمْ بِمَا لَيْسَ فِيكُمْ، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْكَلَامَ ذَكَرٌ وَالْجَوَابَ أُنْثَى، وَحَيْثُ مَا اجْتَمَعَ الزَّوْجَانِ فَلَا بُدَّ مِنَ النَّتَاجِ ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ (٢):

سليمُ العرض مَنْ حذر الجوابا ... ومَن دارى الرجال فقد أصابا

ومن هاب الرجال تهيبَّوه ... ومَن حَقرَ الرجال فلن يُهابا (* * *) ".

٤/ ١٦٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا كُنْتَ لَا تَدْرِى أَرْبَعًا صَلَّيْتَ أَمْ ثَلَاثًا؟ فَتَوَخَّ الصَّوَابَ (* * * *) ثُمَّ قُمْ فَارْكَعْ رَكْعَةً، ثُمَّ اسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ، فَإِنَّ الله لَا يُعَذِّبُ عَلَى الزِّيَادَةِ (* * * * *) ".

عب (٣).

(١) الأثر في شعب الإيمان للبيهقى - تحقيق أبي المهاجر محمد السعيد بن بسيوني، ج ٦ ص ٢٠٩ رقم (٧٩٢٥) باب: في بر الوالدين - فصل: في حفظ حق الوالدين بعد موتهما.

(*) ذكرت في الكنز (معاداة).

(* *) ذكرت في الكنز (ضربين).

(٢) هكذا الحديث في الأصل بدون عزو ولكن عزاه الكنز إلى (هب).

(* * *) والأثر في شعب الإيمان للبيهقي تحقيق أبى المهاجر محمد السعيد بن بسيوني، ج ٦ ص ٣٣٤ رقم (٨٤٤٨) باب: في حسن الخلق - فصل: في الحلم والتؤدة بلفظه.

(* * * *) توخى الأمر: تَطَلّبه دون سواه.

(* * * * *) في الكنز (الزيادات).

(٣) الأثر في مصنف عبد الرزاق - من منشورات المجلس العلمي، ج ٢ ص ٣٠٥ رقم (٣٤٦٧) باب: السهو في الصلاة بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ١٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ١٢٠