تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والآلكائى (١).

٤/ ١٦٣٩ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: لَيَأتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُونَ (*) عَلى القَدَرِ تَجِئُ الْمَرْأَةُ سُوقًا إِلَى حَاجَتِهَا فَتَرْجِعُ إِلَى مَنْزِلِهَا وَقَدْ مُسِخَ بَعْلُهَا بِتَكْذِيبِه القَدَرَ".

الآلكائى (٢).

٤/ ١٦٤٠ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الْحَذَرَ لَا يَرُدُّ القَضَاءَ، وَلَكِنَّ الدُّعَاءَ يَرُدُّ القَضَاءَ، قَالَ الله تَعالَى: ﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ ".

ابن أبى حاتم والآلكائى (٣).

٤/ ١٦٤١ - "عن عَلِىٍّ: أَنَّه ذُكِرَ عِنْدَهُ القَدرُ يَوْمًا، فَأَدْخَلَ أُصْبَعَيْهِ السَّبَابَةَ والْوُسْطَى فِى فِيهِ، فَرقَمَ بِهَا بَاطِنَ يَدِهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أنَّ هَاتَيْن الرَّقْمَتَيْن كانَتَا فِى أُمِّ الكِتَابِ".

الآلكائِى (٤).

٤/ ١٦٤٢ - "عن عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ أَحَدَكُمْ لَنْ يَخْلُصَ الإِيمَانُ إِلَى قَلْبِهِ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ يَقِينًا غَيْرَ ظَنٍّ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَم يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَم يَكنْ لِيصِيبَهُ، وَيُقِرَّ بِالقَدَرِ كُلِّهِ".

الآلكائى (٥).

(١) انظر ترجمة الآلكائى في الأثر رقم (١٦٣٣).

(*) في كنز العمال (يكذبون) وانظر كنز العمال للمتقى الهندى، ج ١ ص ٣٦٣ رقم (١٥٩٨) بلفظه وعزوه.

(٢) انظر ترجمة الآلكائى في الأثر رقم (١٦٣٣).

(٣) تفسير القرطبى، ج ٨ ص ٣٨٥ سورة يونس الآية ٩٨.

(٤) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ١٩٩ قريبا من معناه، وقال رواه الطبرانى، والحارث ضعيف، وقد وثقه ابن معين وغيره وبقية رجاله رجال الصحيح.

(٥) الأثر في مجمع الزوائد، ج ٧ ص ١٩٩ قريبا من معناه وقال رواه الطبرانى وأبو الحجاج لم أعرفهم، وبقية رجاله رجال الصحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٨ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٨ · ص ١٠٨