﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾، قَالَ الرَّجُلُ نَعَمْ، قَالَ: قَتَلتُ ظَبْيًا فَماذَا عَلَىَّ؟ قَالَ: شَاة، قَالَ عَلِىٌّ: ﴿هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ﴾ قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: قَدْ سَمَّاهُ الله هَدْيًا بَالِغَ الكَعْبَةِ كَمَا تَسْمَعُ".
ابن أبى حاتم، ق (١).
٤/ ١٢٧٢ - " عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّه كانَ يَقْرَأُ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ بفَتْح التَّاء".
الفريابى، وأبو عبيد في (٢)، وابن جرير، وابن المنذر، وأبو الشيخ.
٤/ ١٢٧٣ - "عَنْ عَلىٍّ أَنَّ النَّبىَّ - ﷺ - قَرَأَ ﴿مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ﴾ ".
ك، وابن مردويه (٣).
٤/ ١٢٧٤ - "عَنْ الشُّعَبِى: أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْرَؤُهَا ﴿هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ﴾، قَالَ: هَلْ يُطِيعُكَ رَبُّكَ".
ابن أبى حاتم (٤).
(١) الأثر في السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الحج) باب: (جماع أبواب الهدى) - باب: الهدايا من الإبل والبقر والغنم - ج ٥ ص ٢٢٩
(٢) بياض بالأصل.
الأثر أورده ابن جرير الطبرى، ج ٧ ص ٧٢ ط الميمنية.
والأثر في كتاب الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٣ ص ٢٢٥ بلفظه وعزوه.
(٣) الأثر أورده المستدرك للحاكم في كتاب (التفسير) باب: (قراءات النبي - ﷺ - مما لم يخرجاه وقد صح سنده) ج ٢ ص ٢٣٧ ط دار الكتاب العربى/ بيروت.
إذ قال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه ووافقه الذهبى في التلخيص.
وفى تفسير القرآن العظيم لابن كثير سورة المائدة، ج ٣ ص ٢١٣ طبع الشعب.
والأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٣ ص ٢٢٦ بلفظه وعزوه.
(٤) الأثر في الدر المنثور تفسير سورة المائدة، ج ٣ ص ٢٣١ ط دار الفكر.