تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ١٢٠٠ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فِى طَرِيقٍ مِنْ طُرُقَاتِ المَدِينَة فَنَظَرَ إِلَى امْرَاة وَنَظَرَتْ إِلَيْهِ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ أَنَهُ لَمْ يَنْظُرْ أَحَدُهُمَا إِلَى الآخَرِ إِلَّا إِعْجَابًا بِهِ، فَبَيْنَا الرجلُ يَمْشِى إِلَى جَنْبِ حَائِط وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا إِذِ اسْتَقْبَلَهُ الحَائطُ فشَق أنفَهُ فَقَالَ: وَالله! لاَ اغْسِلُ الذَمَ حَتَّى آتِى رَسُولَ الله - ﷺ - فَأعْلِمَهُ أَمْرِى، فَأَتَاهُ فَقَص عَلَيْه قِصَتَهُ، فَقَالَ النبِيّ - ﷺ -: هَذَا عُقُوبَةُ ذَنْبِكَ، وَأَنْزَلَ الله: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ الآية".

ابن مردويه (١).

٤/ ١٢٠١ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: نَزَلَتْ فَاتِحَةُ الكتَابِ بِمَكَّةَ مِنْ كنْز تَحْتَ العَرْشِ".

الثعلبى، والواحدى (٢).

٤/ ١٢٠٢ - " عَنْ عَبْدِ خَيْر قَالَ: سُئِلَ عَلىٌّ عَن السَّبعْ المَثَانِى؟ فَقَالَ: الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّ هِىَ سِت آيَات فَقَالَ: بِسْم الله الرحمَنِ الرحَيم آيَةٌ".

قط، ق، وابن بشران في أماليه (٣).

(١) الأثر في الدر المنثور تفسير قوله تعالى: "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ... الآية "٣٠" من سورة النور.

(٢) الأثر في المطالب العالية ج ٣ ص ٣٠٠ ط بيروت برقم ٣٥٢٩ في كتاب التفسير - سورة الفاتحة: عن على أنه سئل عن فاتحة الكتاب فقال: حدثنا نبى الله - ﷺ - ثم تغير لونه وردها ساعة حين ذكر النبي - ﷺ - قال: "إنا نزلت من كنز تحت العرش" وعزاه لإسحاق في الدر المنثور ج ١ ص ١٠ ط دار الفكر - تفسير سورة الفاتحة بلفظ: وأخرج الواحدى في أسباب النزول؟ والثعلبى في تفسير عن على - رضي الله عنه - قال: نزلت فاتحة الكتاب بمكة من كنز تحت العرش.

(٣) الأثر في سنن الدراقطنى، ج ١/ ٣١٣ برقم ٤٠ (ط دار المحاسن) باب: وجوب قراءة بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرحَيم في الصلاة ... إلخ، عن عبد خير بلفظه مع اختلاف يسير.

ورواه البيهقى في السنن الكبرى، ج ٢ ص ٤٥ ط الهند عن عبد خير بلفظه مع اختلاف يسير، وقال: روى عن أبى هريرة - رضي الله عنه - مرفوعًا وموقوفًا والموقوف أصح. اه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٨٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٨٠٠