فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَئٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْس فَوْقَكَ شَئٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وأَغَننَا مِنَ الْفَقْرِ، فَانْصَرَفَتْ فَاطِمَةُ رَاضِيَةً بِذَلِكَ مِنَ الْجَارِيَةِ، قَالَ عَلِىٌّ: فَمَا تَركْتُها مُنْذُ عَلَّمَنِى رَسُولُ الله - ﷺ - قِيلَ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلاَ لَيْلَةَ صِفِّينَ".
أبو نعيم في انتفاء الوحش (١).
٤/ ١١٩٤ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: كَانَ رسُولُ الله - ﷺ - إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ - ﷺ - وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى ذُنُوبِى، وَافْتَحْ لِى أَبْوابَ رَحْمَتِكَ، وِإذَا خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ صَلَّى عَلَى النَّبِىِّ - ﷺ - وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِى، وافْتَحْ لِى أَبْوَابَ فَضْلكَ".
ابن النجار في تاريخه (٢).
٤/ ١١٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: سَأَلتُ الله فِيكَ خَمْسًا فَأَعْطَانِى أَرْبعًا، وَمَنَعَنِى وَاحِدَةً، سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِى فِيكَ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الأَرْضُ يَوْمَ القِيامَةِ، وَأَنْتَ مَعِى مَعَكَ لِواءُ الْحَمْدِ، وَأَنْتَ تَحْمِلُهُ، وَأَعْطانِى أَنَّكَ وَلِىُّ الْمؤْمِنِينَ مِنْ بَعْدِى".
(*) هكذا في الأصل ولعلها: "الوحشة" كما ذكرت في كنز العمال.
(١) وفى الإتحاف للزبيدى ٥/ ٩٩ وما بعدها - من الأدعية المأثورة؛ دعاء الدين وعند النوم، ورد نحه عن علىّ وغيره من طرق مختلفة، بعضها رواه الجماعة إلا البخارى.
الأثر في كنز العمال، ج ١٥ ص ٥٠١، ٥٠٢ برقم ٤١٩٧٥ بلفظه وعزوه.
(٢) الحديث في سنن الترمذى ١/ ١٩٧ برقم ٣١٣، عن عبد الله بن الحسن، عن أُمه فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فاطمة الكبرى. بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعض زيادة ونقصان سيرين.
وأخرجه الترمذى كذلك برقم ٣١٤ مختصرا، وقال: وفى الباب عن أبى حميد، وأبى أُسَيْدٍ، وأبى هريرة، ثم قال: حديث فاطمة حديث حسن، وليس إسناده بمتصل، وفاطمة ابنة الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى، إنما عاشت فاطمة بعد النبي - ﷺ - أشهرا.
وبمثل ما سبق نكره الزبيدى في الإتحاف ١/ ٩١ الأدعية المأثورة - اه. لأحمد، عن فاطمة - رضي الله عنهما - وقال: أخرجه الترمذى وابن ماجه. إلخ.