عب في أماليه (١).
٤/ ١١٧٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قالَ: مَا أَخَذَ الله مِيثَاقًا مِنْ أَهْلِ الْجَهْلِ بِطَلبِ الْعِلْمِ حَتَّى أَخَذَ مِيثَاقًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِبَيانِ الْعِلْمِ؛ لأنَّ الْجَهْلَ قَبْلَ الْعِلْمِ".
المرهبى في (٢) العلم.
٤/ ١١٧٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا قَرأتَ العِلْمَ عَلَى العالِمِ فَلاَ بَأسَ أَنْ تَرويَهُ عنْهُ".
المرهبى (٣).
٤/ ١١٧٩ - "عَنْ هارونَ بنِ سعدٍ، عن زيدِ بنِ عليٍّ عن أُمامةَ، عن عليٍّ: أن رسولَ الله - ﷺ - علم الأذان ليلةَ أُسرِيَ به وفُرِضَتْ عليهِ الصلاةُ".
ابن مردويه (٤).
(١) جميع الروايات مخالفه لحديث الباب وأنه قتل وهو يقول: الصلاة، الصلاة، في مجمع الزوائد للهيثمى.
والأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ١٩٠ رقم ٦٥٦٤ بلفظه وعزوه.
(٢) بياض إلى نهاية السطر.
والأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٣٠١ رقم ٢٩٥١٦ بلفظه وعزوه.
وفى إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين، المجلد الأول صفحة ١٠٥ وقد أورد الديلمى في مسند الفردوس، ج ٤ ص ٨٤ برقم ٦٢٦٢ بلفظ: ما قبض الله - عز وجل - ميثاق الجاهل أن يتعلم حتى أخذ ميثاق أن يعلمه.
والأثر في إحياء علوم الدين باب: فضيلة التعليم بلفظ: ما أَتى الله عالمًا علمًا إلا أخذ عليه من الميثاق ما أخذ على التبيين.
الأثر في جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر، ج ١ ص ١٢٣ بلفظ: وقال على - رضي الله عنه - يؤخذ على الجاهل عهد بطلب العلم حتى أخذ على العلماء عهد ببذل العلم للجهال، لأن العلم كان قبل الجهل به.
(٣) الأثر في كنز العمال ج ١٠ ص ٢٩٤ رقم ٢٩٤٨٧ بلفظه وعزوه.
(٤) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور - تفسير سورة الإسراء، ج ٥ ص ٢٢٠ بلفظ: وأخر ابن مردويه، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أن النبي - ﷺ - علم الأذان ليلة أسرى به، وفرضت الصلاة.