تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعيم (١).

٤/ ١١٣٢ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: الْمَهْدىُّ فَتًى مِنْ قُرَيْشٍ، آدَمُ، ضَرْبٌ منَ الرِّجَالِ ".

نعيم (٢).

٤/ ١١٣٣ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِذَا هزمت الرَّايَاتُ السُّودُ خَيلَ السُّفْيَانِىِّ الَّتِى فِيها شُعَيْبُ بْنُ صَالِحٍ تَمَنَّى النَّاسُ الْمَهْدِىَّ فَيَطْلُبُونَهُ، فَيَخْرُجُ مِنْ مَكَّةَ وَمَعَهُ رَايَةُ رَسُولِ الله - ﷺ - فَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ أَنْ يُيْأَس "مِنْ خُرُوجه لمَا طَالَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْبَلاَءِ، فَإِذَا فَرغَ مِنْ صَلاِتهِ، انْصَرَفَ فَقَالَ: أَيُّها النَّاسُ! ألَح الْبَلَاءَ بأُمَّةِ مُحَمَّدٍ - ﷺ -- وَبِأَهْلِ بَيْتِهِ خاصَّةً، قُهِرْنا وَبُغِىَ عَلَيْنَا".

نعيم (٣).

٤/ ١١٣٤ - " عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ وَدَّعَ الْبَيْتَ وَقَالَ: وَالله مَا أدْرِى، أَدَعُ خَزَائِنَ الْبَيْتِ وَمَا فِيه مِنَ السِّلاحِ والْمَالِ أَمْ أَقْسِمُهُ فِى سَبِيلِ الله؟ فَقَالَ لَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: امْضِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَسْتَ بِصَاحِبِهِ، إِنَّمَا صَاحِبُهُ مِنَّا شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ يَقْسمُهُ فِى سَبِيلِ الله فِى آخِرِ الزَّمَانِ ".

نعيم (٤).

(١) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم ١١٢٢

الأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ٥٨٩، ٥٩٠ رقم ٣٩٦٧١ بلفظه وعزوه.

(٢) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم ١١٢٢

والأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ٥٩٠ رقم ٣٩٦٧٢ بلفظه وعزوه.

(٣) انظر التعليق الأسبق على الأثر رقم ١١٢٢

والأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ٥٩٠ رقم ٣٩٦٧٣ بلفظه وعزوه.

(٤) في ميزان الاعتدال ج ٤ ص ٢٧٠ رقم ٩١٠٤ نُعيم بن ربيعة (د) عن عمر لا يعرف.

والأثر في كنز العمال ج ١٤ ص ٥٩٠، ٥٩١ رقم ٣٩٦٧٤ بلفظه وعزوه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٧٦٦