تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَيُحْشَرُونَ يَوْمَ القيامةِ عَلَى صُوَرِ الكِلاَب، وَهُمْ كِلاَبُ النَّارِ (١) وَحَدَّثَنِى أَبِى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِيِه، عن عَلِىٍّ أَنَّهُ سَمِعَ رسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: صِنْفانِ مِنْ أُمَّتِى لاَ تَنَالُهُمْ شَفَاعَتِى: الْمُرْجِئَةُ والقَدَرِيَّةُ؛ القَدَرِيَّةُ يَقُولونَ، لاَ قَدَرَ، وَهُمْ مَجُوسُ هَذِهِ الأَمَّةِ، والْمُرْجِئةُ يُفرِّقُونَ بِيْنَ القَوْلِ والعَمَلِ، وَهُمْ يَهُودُ هَذِه (٢) الأَمَّةِ ".

السلفى فيه (٣).

٤/ ١١٠٩ - " عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ - لَمَّا أُرِىَ إِبْراهِيمُ مَلَكُوتَ السمواتِ والأَرْضِ أَشْرفَ عَلَى رَجُلٍ عَلَى مَعْصِيَةٍ مِنْ مَعَاصِى الله، فَدَعا عليْهِ فَهلَكَ، ثُمَّ أَشْرفَ عَلَى آخَرَ عَلَى مَعْصِيةٍ مِن مَعَاصِى الله فدعا علَيْه فَهَلَكَ، ثُمَّ أَشْرَفَ عَلَى آخَرَ فَذهَبَ يَدْعُو عَلَيْهِ فَأَوْحَى الله إِلَيْهِ: أَنْ يَا إِبْراهِيمُ، إِنَّكَ رَجُل مُسْتَجَابُ الدَّعْوَةِ فَلا تَدْعُ عَلَى عِبَادِى؛ فإنَّهُمْ مِنِّى عَلَى ثَلاَث: إِمَّا أَنْ يَتُوبَ فَأَتُوبَ عَلَيْهِ، وإِمَّا أَنْ أُخْرِجَ مِنْ صُلْبِهِ نَسَمَةً تَمْلأُ الأَرْضَ بِالتَّسْبِيحِ، وَإِمَّا أنْ أَقْبِضَهُ إِلىَّ، فَإِنْ شِئْتُ عَفَوْتُ، وِإنْ شِئْتُ عَاقَبْتُ ".

ابن مردويه، وفيه سَوّارُ بن مصعب: متروك

٤/ ١١١٠ - " عَنْ عَلِىٍّ قال: إِنَّ الْجَنَّةَ لتَشْتَاقُ إِلَى مَنْ سَعَى لأَخِيهِ المؤْمِنِ فِى قَضَاءِ حَوائجه لِيَصْلُحَ شَأنُهُ عَلَى يَدَيْهِ، فاسْتَبْقُوا النِّعَمَ بِذَلِكَ، فَإِنَّ الله يَسْألُ الرَّجُلَ عَنْ جَاهِهِ، وَمَا بَذَلَهُ، كَما يسْألُهُ عن مالِهِ فِيما أَنْفقه ".

خط، وقال: في سنده أبو الحسن محمد بن العباس المعروف بابن النحوى، في رواياته نكرة (٤).

(١) (إن الخوارج مرقوا من الدين ... . إلخ.)

في مجمع الزوائد، ج ٦ ص ٢٢٥ - ٢٣٠ بروايات متعددة وألفاظ متقاربة.

(٢) (صنفان من أمتى ... . . إلخ).

في مجمع الزوائد ٧/ ٢٠٦، ٢٠٧ قريبا من لفظه.

(٣) أى: في انتخاب حديث الفراء.

(٤) الأثر في تاريخ بغداد للخطيب، ج ٣ ص ١١٧ بلفظه وعزوه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٧٥٧