تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تُدْعَى الوَسِيلَة، فَإِذا سَأَلْتُمُ الله فاسْأَلُوا لِىَ الوَسِيلَةَ، قَالُوا يا رسولَ الله: مَنْ يَسْكُنُ مَعَكَ فِيها؟ قَالَ: عَلىٌ وَفَاطِمَةُ والْحَسنُ والْحُسَينُ ".

ابن مردويه (١).

٤/ ١١٠٤ - " عَنْ سُفْيانَ (٢) بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِىٍّ وَكَلَّمَهُ فَقَالَ فِى عَرَضِ الحَدِيثِ: إِنِّى لأُحِبُّكَ، فقالَ لَهُ علِىٌّ: كذَبْتَ، قَالَ: لِمَ يَا أَمِيرَ الْمؤمِنينَ؟ قالَ: لا أدْرِي قلبِى يُحبُّكَ، قَالَ النَّبىُّ - ﷺ - إِنَّ الأَرْواحَ كَانَتْ تَلاَقَى فِى الهَواءِ فتشامُّ، فَمَا تعارَفَ مِنْها ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْها اخْتَلَفَ، فَلمَّا كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلىٍّ مَا كانَ، كانَ ممن خَرَجَ عَلَيْهِ ".

السلفى (٣) في أصحاب حديث الفراء، ورجاله ثقات.

٤/ ١١٠٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ هَذَا القُرآنَ الذِى فِى أَيْدِى النَّاسِ هُوَ الذِى أُنزِلَ عَلَى رَسُولِ الله - ﷺ - لا زِيَادَةَ فِيهِ ولا نُقْصَانَ إِلَّا حَرْفٌ بِقراءَتِه ".

السلفى فيه (٤).

٤/ ١١٠٦ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ تُنْكِرُونَ مِنْ جِهادِكمْ جِهَادُكُمْ أَنْفُسَكُمْ ".

السلفى فيه (٥).

(١) الحديث قال ابن كثير: رواه ابن مردويه من طريقين بلفظه. وقال: هذا حديث غريب منكر من هذا الوجه، ج ٣ ص ٩٩٨ في (تفسير سورة المائدة) الآية ٣٥

(٢) هو شقيق بن سلمة - انظر التهذيب لابن حجر ٤/ ٣٦١/ ٦٠٩

(٣) للسلفى في انتخاب حديث الفراء.

(٤) المعنى: أنه لا زيادة ولا نقصان في القرآن، ولا اختلاف إلا ما ثبت رواية بقراءاته.

(٥) هكذا في الأصل، والقياس (أولُ مَا تُنكرونَ).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٧٥٥