ابن السنى في الطب، وفيه شَمِرُ بنُ نُميرٍ قال في المغنى: له مناكير، والجوزجانى غير ثقة (١).
٤/ ١٠٧٣ - "عن علىٍّ قالَ: كنتُ أرْمَدُ مِنْ دُخَانِ الحصنِ، فدعانِى رسولُ الله - ﷺ - فتفلَ عليهِ وغَمَزَهَا بأُصْبُعِهِ فمَا رَمِدْتُ بعدُ".
أبو نعيم في الطب (٢).
٤/ ١٠٧٤ - "عن علِىٍّ قالَ: الحِنَّاءُ بعدَ النَّوْرَةِ أَمانٌ من الجُذَامِ والبَرَصِ".
أبو نعيم فيه من نسخة عبد الله بن أحمد بن عامر عن أبيه، عن أهل البيت (٣).
٤/ ١٠٧٥ - "عن عليٍّ قالَ: عَلَيْكُمْ بِهَذَا اللَّحْمِ فَكُلُوهُ فإِنَّهُ يُحَسِّنُ الخُلُقَ، وَيُصَفِّى الَّلوْنَ، ويُخْمِصُ الْبَطنَ ".
أبو النعيم (٤).
(١) الافتصاد: (الفصد): قطع العرق. وبابه ضرب. وقد فصد وافتصد. مختار.
قال في المغنى في الضعفاء للذهبى، ج ١ ص ٣٠٠ رقم ٢٧٩٤ شَمَرُ بن نمير، مصرى، شيخ لابن وهب. قال الجوزجانى: كان غير ثقة.
(٢) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (المناقب) باب: اكتحاله بريق الرسول - ﷺ - وكفايته الرمد والحر والبرد ج ٩ ص ١٢٢ بلفظ: عن على قال: "ما رمدت ولا صدعت منذ مسح رسول الله - ﷺ - وجهى وتفل في عينى يوم خيبر حين أعطانى الراية".
وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى. وأحمد باختصار ورجالهما رجال الصحيح، غير أم موسى وحديثها مستقيم.
انظر تهذيب الآثار لابن جرير (مسند على بن أبى طالب) ص ١٦٨ رقم ٢٢.
(٣) (عبد الله بن أحمد بن عامر): ترجم له الذهبى في ميزان الاعتدال ج ٢ ص ٣٩٠ رقم ٤٢٠٠ قال: عبد الله ابن أحمد بن عامر عن أبيه، عن على الرضا، عن آبائه بتلك النسخة الموضوعة الباطلة ما تنفك عن وضعه أو وضع أبيه، قال الحسن بن على الزهرى: كان أميا لم يكن بالمرضى. روى عنه الجِعَابِى، وابن شاهين، وجماعة، مات سنة أربع وعشرين وثلاثمائة.
(٤) الأثر في زاد المعاد لابن القيم، ج ٤ ص ٣٧٢ بلفظ: عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - كلوا اللحم فإنه يصفى اللون. ويخمص البطن، ويحسن الخلق.