تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ١٠٥٧ - "عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلىٍّ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ يَرِثَ (الرَّجُلُ) أَخَاهُ لأَبِيهِ وَأُمِّهِ دُونَ (إِخْوَتهِ) لأَبَيهِ".

أبو الشيخ (١).

٤/ ١٠٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ: أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - أَطعَمَ جَدَّتَيْنِ السُّدُسَ إِذَا لَمْ تَكُنْ أُمٌّ، فَإِنْ لَمْ تُوجدْ إِلاَّ وَاحِدَةٌ فَلَهَا السُّدُسُ".

أبو الشيخ (٢).

٤/ ١٠٥٩ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوْصَانِى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: إذَا أَنَا مِتُّ فَاغْسِلنِى بِسَبْع قِرَبٍ مِنْ بِئْر غَرْسٍ".

أبو الشيخ في الوصايا، وابن النجار (٣).

٤/ ١٠٦٠ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ! سَيُقْتَلُ مِنْكُمْ سَبَعَةُ نَفَرٍ خَيَارُكُمْ، مَثَلُهُمْ كمَثَلِ أَصْحَابِ الأُخْدُود، مِنْهُمْ حُجْرُ بْنُ الأَدْبَرِ وَأَصْحَابُهُ، قَتَلَهُمْ مُعَاوِيةُ بِالْعَذْرَاءِ مِنْ دِمَشْقَ، كُلُّهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكُوَفَةِ".

(١) هكذا في الأصل وفى مجمع الزوائد: أن يرث الرجل أخاه لأبيه وأمه دون إخوته لأبيه، انظر مجمع الزوائد كتاب (الفرائض) باب: في الإخوة، ج ٤ ص ٢٢٩ عن على بلفظ: وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى ولا أعرف معناه، وفيه الحارث وهو ضعيف وقد وثق.

(٢) في مجمع الزوائد كتاب (الفرائض) باب: ما جاء في الجد، ج ٤ ص ٢٢٧ بنحوه عن عبادة بن الصامت، وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير، وأحمد، وفى أثناء حديث طويل، وإسنادهما منقطع، إسحاق بن يحيى لم يسمع من عبادة.

وأخرج البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الفرائض) باب: فرض الجدة والجدتين، ج ٦ ص ٢٣٥ بلفظ: أخبرنا أبو الحسن على بن محمد المقرى، نا الحسن بن محمد بن إسحاق، ثنا بن يعقوب، ثنا محمد بن أبى بكر، ثنا فضيل بن سليمان، ثنا موسى بن عقبة، حدثنى إسحاق بن يحيى بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال: "إن من قضاء رسول الله - ﷺ - أنه قضى للجدتين من الميراث بينهما السدس سواء" قريب من حديث الباب. وقال: إسحاق عن عبادة مرسل.

(٣) الأثر أخرجه ابن حجر في فتح البارى بشرح صحيح البخارى كتاب (الوصايا) باب: الوصايا وقول النبي - ﷺ -: "وصية الرجل مكتوبة عنده" ج ٥ ص ٣٦٢ قال: وفى سنن ابن ماجه من حديث على قال: قال رسول الله - ﷺ -: "إذا أنا مت فغسلونى بسبع قرب من بئر غرس" وكانت بقباء، وكان يشرب منها.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٧٣٣