٤/ ١٠٣٦ - "عَنْ أَبى الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلىٍّ وَعَمَّار: أَنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - كَانَ يَجْهَرُ فِى الْمَكْتُوبَاتِ بِـ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وَيَقْنُتُ فِى الْفَجْرِ، وَكَانَ يُكَبِّرُ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ صَلاَةَ الْغَدَاةِ وَيَقْطَعُهَا صَلاَةَ الْعَصْرِ آخِرَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ".
ك وتعقب (١).
٤/ ١٠٣٧ - "عَنْ عِيسَى بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَرَأَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فِى الصَّلاَةِ بِـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ ثُمَّ قَالَ: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعْلَى، فَلَمَّا انْقَضَتِ الصَّلاَةُ قِيلَ لَهُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! أَتُرِيدُ هَذَا فِى الْقُرْآنِ؟ قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالُوا: سُبْحَانَ رَبِّىَ الأَعَلَى، قَالَ: لاَ، إِنِّمَا أُمِرْنَا بِشَىْءٍ فَقُلتُهُ".
ابن الأنبارى في المصاحف (٢).
٤/ ١٠٣٨ - "عَن الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: سَمعْتُ جَدِّى، أَوْ حَدَّثَنِى أَبِى، أَنَّهُ سَمِعَ جَدِّى يَقُولُ: أَيُّمَا رَجُلٍ طَبَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا عند الأَقْرَاءِ أَوْ ثَلاَثًا مُبْهَمَةً، لَمْ تَحِلَّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ".
طب، ق (٣).
(١) الأثر في المستدرك للحاكم، ج ١ ص ٢٩٩ كتاب (العيدين) بلفظه.
وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبا إلى الجرح.
وتعقبه الذهبى في التلخيص فقال: بل خَبَرٌ وَاهٍ كأنه موضوع؛ لأن عبد الرحمن صاحب مناكير.
(٢) الأثر في تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى، ج ٤ ص ٢٢٢، (مسند على بن أبى طالب) باب: ذكر خبر من أخبار على - رضوان الله عليه - بلفظ عن على: أن النبي - ﷺ - كان يحب ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾. وعلله الطبرى.
(٣) الأثر في المعجم الكبير للطبرانى، ج ٣ ص ٩٣، ٩٤ رقم ٢٧٥٧ بسنده عن الحسن بن على - رضي الله عنه - أو سمعت أبى يحدث عن جدى أنه قال: "إذا طلق الرجل مرأته ثلاثًا عند الأقراء أو طلقها ثلاثًا مبهمة لم تحل له حتى تنكح زوجا غيره" لراجعتها.
قال في المجمع ٤/ ٣٣٩: وفى رجاله ضعف وقد وثقوا، ورواه البيهقى في السنن الكبرى ٧/ ٣٣٦.
والحديث في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٧ ص ٣٣٦ كتاب (الخلع والطلاق) باب: ما جاء في إمضاء الطلاق الثلاث وإن كن مجموعات بسنده ولفظه.