أبو عبيد في الغريب.
٤/ ١٠١٥ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: لَمَّا فَرَغَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ بِنَاءِ الْبَيْتِ قَالَ: قَدْ فَعَلْتُ أَىْ رَبِّ؛ فَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا، أَبْرِزْهَا لَنَا، عَلِّمْنَاهَا، فَبَعَثَ الله جِبْريلَ فَحَجَّ بِهِ".
ابن جرير في تفسيره (١).
٤/ ١٠١٦ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: زَوَّجَنِى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَاطِمَةَ عَلَى أَرْبَعِمائَةٍ وَثَمَانِينَ دِرْهَمًا وَزْنَ سِتَّةٍ".
أبو عبيد في كتاب الأموال، وقال: كان الدرهم في عهد رسول الله - ﷺ - ستة دوانيق، وسنده ضعيف (٢).
٤/ ١٠١٧ - "عَنْ عليٍّ قَالَ: فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ الْعُشْرُ، وَإِذَا سُقِىَ بِالدَّوَالِى وَالنَّواضِح نِصْفُ الْعُشْرِ".
أبو عبيد (٣).
٤/ ١٠١٨ - "عَنْ عليٍّ فِى الدَّيْنِ المَظْنُونِ، قَالَ: لِيُزَكِّهِ إِذَا قَبَضَهُ لِمَا مَضَى".
أبو عبيد، ق (٤).
(١) ورد هذا الأثر في تفسير ابن جرير، ج ١ ص ٤٣٤ المطبعة الكبرى الأميرية سنة ١٣٢٣ هـ بلفظه.
(٢) ورد هذا الأثر في كتاب الأموال لأبى عبيد باب: (وزن الدينار والدرهم) ص ٥٢٥ رقم ١٦٢٣ بلفظ: قال أبو عبيد: حدثت عن شريك، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن على قال: "زوجنى رسول الله - ﷺ - فاطمة - عليها السلام - على أربعمائة وثمانين درهما وزن ستة".
قال أبو عبيد: فلم تزل عليها حتى نقلت إلى السبعة، كما أعلمتك.
قال أبو عبيد: وكانت الدراهم قبل هذا وزن ستة، بذلك جاء ذكرها في بعض الحديث.
(٣) ورد هذا الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد، باب: مقدار الصدقة فيما تخرج الأرض، ص ٤٧٧ رقم ١٤١٦ بلفظ مختلف قليلا، قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبى إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن على قال: فيما سقت السماء العشر، وفيما سقى بالدوالى والنواضح نصف العشر.
(٤) ورد هذا الأثر في كتاب (الأموال) لأبى عبيد، باب: الصدقة في التجارات والديون، ص ٤٣١ =