٤/ ٩٩٥ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: كَسَانِى النَّبِىُّ - ﷺ - بُرْدَيْنِ مِنْ حَرِيرٍ، فَخَرَجْتُ فِيهِمَا إِلى النَّاسِ لِيَنْظُرُوا إِلى كسْوَةِ النَّبِىِّ - ﷺ - عَلَىَّ، فَرآهُمَا عَلَىَّ: فَأَمَرَنِى بِنَزْعِهِمَا، فَأَعْطَى أَحَدَهُمَا فَاطِمَةَ، وَشَقَّ الآخَر باثْنَيْنِ لِبَعْضِ نِسَائِهِ".
كر (١).
٤/ ٩٩٦ - "عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَرْمَلٍ قَالَ: قَالَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ: يَا أَهْلَ العِرَاقِ! لاَ تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ؛ فإنَّ فِيهمُ الأَبْدالَ".
كر (٢).
٤/ ٩٩٧ - "عَنْ مُحَمَّدِ بن عُبَيْدِ اللهِ الأَنْصَارِىِّ، عَنْ أَبيهِ قَالَ جاءَ رَجُلٌ يَومَ الجَمَلِ فقال: إِيذَنُوا لِقاتِل طَلْحةَ، فسمعتُ عَلِيّا يقُولُ: بَشِّرهُ بالنَّارِ".
كر (٣).
٤/ ٩٩٨ - "عَن النَّزَالِ بنِ صَبِرَةَ (٤) قَالَ: قَالُوا لِعلِىٍّ: حَدِّثْنَا عَن طَلْحَةَ، قَالَ: ذَاكَ امرُؤ نَزَلَ فيه آيَةٌ مِن كِتَابِ الله ﴿فَمِنهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ ومِنْهُم مَّن يَنْتَظِرُ﴾ هو طَلحَةُ مِمَّن قَضَى نَحْبَه لاَ حِسابَ عَلَيهِ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ".
كر (٥).
٤/ ٩٩٩ - "عَنْ رِفَاعَةَ بْنِ إِيَاسٍ الضَّبِىِّ، عَنْ أبيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كنْتُ مَعَ عَلِىٍّ فِى الْجَمَلِ، فَبَعَثَ إِلَى طَلْحَةَ أنِ الْقَنِى: فَلَقِيَهُ، فَقَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ: أسَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ
(١) ورد هذا الأثر في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب) ٢/ ٣٤٦ رقم ٤٤٣ مع اختلاف في اللفظ:
(٢) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٣ ص ٤٣٩ ط بيروت بلفظه، عن الحارث بن حرمل وضعفه.
(٣) ورد هذا الأثر في تاريخ دمشق لابن عساكر ٧/ ٨٩ ترجمة (طلحة بن عبيد الله) بلفظه.
(٤) ورد هذا في تهذيب التهذيب: النزال بن سبرة (بالسين) الهلالى الكوفى، مختلف في صحبته.
(٥) أورده سنن الترمذى ٥/ ٢٩ رقم ٣٢٥٥ في (تفسير سورة الأحزاب) من طريق آخر. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث معاوية إلا من هذا الوجه، وإنما رُوِىَ هنا عن موسى بن طلحة، عن أبيه.