تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٩٨٠ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: لَمَّا أنْفَذَنِى النَّبىُّ - ﷺ - إِلى اليْمَنِ قَالَ: يَا عَلىُّ! النَّاسُ رَجُلاَن: فَعَاقِل يَصْلُحُ لِلعَفوِ، وجَاهِلٌ يَصْلُحُ لِلعُقُوبَةِ".

كر (١).

٤/ ٩٨١ - "عن على: أنه سألَ رَسُولَ الله - ﷺ - عَنْ قَولِ اللهِ ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾ فقال: لأُبشِّرَنَكَ (٢) بهَا فَنُبَشِّرَ بِهَا أُمَّتى مِنْ بَعْدِى، الصَّدَقَةُ عَلَى وَجْهِها، وَبِر الْوَالِدَيْن، واصْطِنَاعُ الْمَعرُوفِ تُحوِّلُ الشَّقَاءَ سَعَادةً، وَيَزِيدُ فِى الْعمرِ".

كر وقال: هذا حديث منكر، وفى إسناده غير واحد من المجهولين (٣).

٤/ ٩٨٢ - "عَنْ صصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَالَ: لَمَّا عَقَدَ عَلِىُّ بْنُ أبِى طَالِب الألْوِيَةَ أَخْرجَ لِوَاء رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وَلَمْ يُرَ ذَلِكَ اللِّواءُ منذُ قُبِضَ رسُولُ الله - ﷺ -، فَعَقَدَهُ وَدَعَا قَيْسَ بْنَ سَعْد بْنِ عُبَادَةَ فَدَفَعَهُ إِلَيْه، فَاجْتَمَعَتِ الأنْصَارُ وَأَهْلُ بَدْرٍ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَى لِوَاءِ رسُولِ الله - ﷺ - بَكَوْا، فَأَنْشَأَ قَيْسُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ يَقُولُ":

هَذَا اللِّوَاءُ الَّذِى كُنَّا نَحُفُّ بِهِ ... دُونَ النَّبِىِّ وَجِبْرِيلُ لَنَا مَدَدُ

مَا ضَر مَنْ كَانَتِ الأنْصَارُ عَيْبَتَهُ ... أَنْ لا يَكُونَ لَهُ مِنْ غَيْرِهِم عَضُدُ (٤)

= - ﷺ - يقول: "لا تشربن من بئر قسطال، ولا تستظلن في ظل عشار" قال ابن عساكر: (انفرد الحافظ بإخراجه).

(١) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر، ج ٦ ص ٨٥ طبعة بيروت، ترجمة (سعد بن أبى سعيد الفرغانى) بلفظه عن على.

(٢) هكذا بالأصل: وفى كنز العمال للمتقى الهندى ٢/ ٤٤١ برقم ٤٤٤٤ "لأسُرَّنَّكَ بها فبشر" ولعله الصواب.

(٣) انظر تفسير ابن جرير الطبرى ١٣/ ١١٢ عن على بنحوه وفى الباب في تفسير سورة الرعد.

والحديث في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى في (تفسير سورة الرعد) الآية ٣٩ ج ٤ ص ٦٦١ بلفظ: أخرج ابن مردويه وابن عساكر عن على - رضي الله عنه - أنه سأل رسول الله - ﷺ - عن قوله تعالى: ﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ فقال له: "لأُقِرنَّ عَيْنَيْك بِتَفْسِيرِهَا وَلأُقِرَّنَّ عَيْنَ أُمَّتِى بَعْدِى بِتَفْسِيرِهَا": الصدقة على وجهها، وبر الوالدين، واصطناع المعروف، يحول الشقاء سعادة، ويزيد في العمر، ويقى مصارع السوء".

(٤) في أسد الغابة: "أنه لا يكون لهم من غيرهم أحد".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٧٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٧٠٦