تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٩٤٩ - "عَنْ أَبِى وَائِل وَهَارونَ بْنِ سَعِيد قَالاَ: كَانَ عِنْدَ عَلِىٍّ مِسْكٌ وَأَوْصَى أَنْ يُحَنَّطَ بِهِ، وَقَالَ عَلِىٌّ: هُوَ فَضْلَةُ حَنُوطِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - ".

ابن سعد، ق، كر (١).

٤/ ٩٥٠ - "عَنْ زِرٍّ قَالَ: اسْتَأذنَ ابْنُ جَرْمُوز قَاتِلُ الزُّبيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ عَلَى عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ، فَقَالَ عَلِىٌّ: لَيَدْخُلَنَّ قَاتِلُ ابْنِ صَفِيَّةَ النَّارَ، إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يقول: لِكُلِّ نَبِىِّ حَوَارِىٌّ، وَحَوَارِيىِّ الزُّبَيْر".

ط، ش، الشاشى، وابن جرير وصححه (٢).

٤/ ٩٥١ - "عَنْ مُوسَى بْنِ عَبيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبِيْدَةَ عَنْ عَلِىٍّ قَال: قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: يَا عَلِىُّ! إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ دُعَاءً مَنْ كَانَ قَبْلِى مِنَ الأنْبِياءِ، وَدُعَائِى يَوْمَ القِيَامةِ يَوْمَ عَرَفَةَ أَنْ أَقُولَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِى ويُميتُ وَهُوَ عَلَى كُل شَئٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ في بَصَرِى نُورًا، وَفي سَمْعِى نُورًا، وَفي قَلبِى نُورًا اللَّهُمَّ اشْرح لِى صَدْرِى، وَيَسَرْ لِى أَمْرِى، اللَّهُمَّ إِنى أعُوذُ بِكَ مِنْ وَسَاوِسِ الصَّدْرِ، وَشَتَاتِ الأمْرِ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَشَرِّ مَا يِلِجُ في الَّليْلِ، وَشَرِّ مَا يَلِجُ في النَّهَارِ، وَشَرِّ مَا تَجْرِى بِهِ الرِّيَاحُ، وَشَرِّ بَوَائِق الدَّهْرِ".

= كما ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ١٠ ص ٢٢٦ كتاب (الشهادات) باب: من رخص في الرقص ... إلخ، الحديث بلفظه، عن هانئ بن هانئ، عن على.

وقال الشيخ: هانئ بن هانئ ليس بالمعروف جدّا، وفى هذا - إن صح - دلالة على جواز الحجل، وهو أن يرفع رجلًا ويقفز على الأخرى من الفرح، فالرقص الذى يكون على مثاله يكون مثله في الجواز، والله أعلم.

(١) الأثر ورد في السنن الكبرى للبيهقى، ج ٣ ص ٤٠٥، ٤٠٦ كتاب (الجنائز) باب: الكافور والمسك للحنوط، الحديث بلفظ، عن أبى وائل.

(٢) الأثر ورد في مسند أبى داود الطيالسى، ج ١ ص ٢٤ رقم ١٦٣ الحديث (مسند - على بن أبى طالب).

وفى المصنف لابن أبى شيبة، ج ١٢ ص ٩٣ رقم ١٣٢١٧ كتاب (الفضائل) باب: ما حفظت في الزبير ابن العوام رواية عن زرٍّ.

وفى مسند أبى يعلى، ج ١ ص ٤٤٥، ٤٤٦ رقم ٣٣٤/ ٥٩٤ رواه عن أم موسى، مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٦٩٠