تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عُمَرَ فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُ عثمَانَ فَأَعْطَانِى، وَسَأَلْتُكَ فَمَنَعْتَنِى؟ فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ اللهَ لِى أَنْ يُبَارِكَ لِى، فَقَالَ: وَمَا لَكَ لاَ يُبَارَك لَكَ وَقَدْ أَعْطَاك نَبِىٌّ، وَصِدِّيقٌ، وَشَهِيدَان، ثَلاَثَ مَرَّات؟ قَالَ: دَعُوه".

العدنى، ع، كر (١).

٤/ ٩٤٦ - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: لَمَّا سمِعَ عَلِىٌّ الْمُحَكِّمَةَ قَالَ: مَنْ هَؤلاَءِ؟ قيلَ له: الْقُرأَءُ، قَالَ: بَلْ هُمُ الْخَيَّانُونَ (٢) الْعَيَّابُون، قَالَ: إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: لاَ حُكْمَ إِلَّا للهِ، قَالَ كَلِمَةُ حَقٍّ عُنِىَ (٣) بِهَا بَاطِلٌ، فَلَمَّا قَتَلهُمْ قَالَ رَجُلٌ: الْحَمْدُ للهِ الْذِى أَبَادَهُمْ وَأَرَاحَنَا مِنْهُمْ، فَقَالَ عَلِىٌّ: كَلَّا وَالْذى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّ مِنْهُمْ لَمَنْ فِى أَصْلاَب الرِّجَالِ لَمْ تَحْمِلهُ النِّسَاءُ بَعْدُ، وَليَكُونَنَّ آخِرُهُمْ لُصَّاصًا (٤) جَرَّادينَ".

عب (٥).

٤/ ٩٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَتَى جبْرِيلُ النَّبِىَّ - ﷺ - فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِن الله يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ ثَلاَثًا فَأَحبَّهُمْ: عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، قَالَ: وَأَتَاهُ جِبْريلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ الْجَنَّةَ لَتَشْتَاقُ إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ - وَعِنْدَهُ أَنسُ بْنُ مَالِك فَرَجَا أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الأَنْصَارِ - فَأَرَادَ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - آنِفًا، فَآتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لتشتاق إِلَى ثَلاَثَةٍ مِنْ أَصْحَابِكَ، فَرَجَوْتُ أَنْ يَكُونَ لِبَعْضِ الأنْصَارِ فَهِبْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ، فَهَلْ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ فَتَسْأَلَهُ؟ فَقَالَ: إِنِّى أَخَافُ أنْ أَسْأَلَهُ فَلاَ أَكُونَ مِنْهُمْ فَيَشْمَتَ بِى قَوْمِى ثُمَّ لَقِىَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ قَوْل أَبِى بَكْرٍ، فَلَقِىَ عَلِيّا، فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ أَنَا

(١) الأثر ورد في مجمع الزوائد للهيثمى، ج ٩ ص ٩٠، ٩١ الحديث عن محمد بن سيرين مع اختلاف يسير في بعض ألفاظه، وقال الهيثمى: رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح.

(٢) وردت في مصنف عبد الرزاق (الخيابون).

(٣) وكذلك (عزى).

(٤) (لصاصا جرادين) أى: يُعْرُون الناس ثيابهم وينهبونها (النهاية، ج ١ ص ٢٥٦).

(٥) الأثر ورد في المصنف لعبد الرزاق، ج ١٠ ص ١٥٠ برقم ١٨٦٥٥ عن قتادة، باب (ما جاء في الحرورية).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٦٨٨