تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٩٣٣ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: سَيُولَدُ بَعْدِى غُلاَمٌ قَدْ نَحَلتُهُ اسْمِى وَكُنْيَتِى".

ق في الدلائل، وابن الجوزى في الواهيات، كر (١).

٤/ ٩٣٤ - "عَن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: إِنِّى لأَمْشِى مَعَ عَلِىٍّ بِشَطِّ الْفُرَاتِ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: إِنَّ بَنِى إِسْرَائِيلَ اخْتَلَفُوا فَلَمْ يَزَلِ اخْتَلاَفُهُمْ بَيْنَهُمْ حَتَّى بَعَثُوا حَكَمَيْنِ فَضَلَّا وَأَضَلاَّ، وَإِنَّ هَذِهِ الأُمَّةَ سَتَخْتَلِفُ فَلاَ يَزَالُ اخْتَلاَفُهُمْ بَيْنَهُمْ حَتَّى يَبْعَثُوا حَكَمَيْنِ ضَلَّا وَضلَّ مَنِ اتَّبَعَهُمَا".

ق في الدلائل (٢).

٤/ ٩٣٥ - "عَنِ الْحَارِثِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ بِصِفِّين فَرَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ جَاءَ وَعَلَيْه رَاكِبُهُ وَثَقَلُهُ (٣) فَأَلْقَى مَا عَلَيْهِ، وَجَعَلَ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ إِلَى عَلِىٍّ، فَجَعَلَ

= هل عبدت وثنا قط؟ قال: لا قالوا: فهل شربت خمرًا قط؟ قال: لا، وما زلت أعرف الذى هم عليه كفر (وما كنت أدرى ما الكتاب ولا الإيمان) وبذلك نزل القرآن ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾.

(١) الأثر أخرجه كنز العمال للمتقى الهندى، باب (محمد بن الحنفية - رضي الله عنه -) ج ١٤ ص ٣١ رقم ٣٧٨٥٨ بلفظ: عن على قال: قال النبى - ﷺ -: "سيولد لك بعدى غلام قد نَحَلتُه اسمى وكنيتى" بلفظه وعزاه إلى (ق في الدلائل، وابن الجوزى في الواهيات، كر).

والأثر أخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب (ما جاء في إخباره بولادة غلام بعده لعلى بن أبى طالب - رضي الله عنه - وإذنه إياه في أن يسميه باسمه وبكنيه بكنيته فكان ذلك في محمد بن الحنفية) ج ٦ ص ٣٨٠ بلفظ المصنف عن على وقال المحقق: طبقات ابن سعد (٥/ ٩١).

(٢) الأثر أخرجه البيهقى في الدلائل، باب (ما جاء في إخباره عن الحكمين اللذين بُعثا في زمان على - رضي الله عنه -) ج ٦ ص ٤٢٣ من طريق سويد بن غفلة بلفظ المصنف.

وقال المحقق: نقله الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (٦/ ٢١٥، ٢١٦) وقال: وهو حديث منكر جدّا.

(٣) قال المحقق: (ثَقَلُه) النَّقَل -بفتحتين-: مَتَاعُ المُسافر وحَشَمُهُ. المختار.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٦٨١