تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٩١٧ - " عَنْ أَبَان بْنِ عُتْمَانَ الأَحمَرِ، عَنْ أَبَان بْنِ تَغْلِبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: حَدَّثَنِى عَلِى بْنُ أَبِى طَالبٍ مِنْ فِيهِ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ الله تَعَالَى رَسُولَهُ - ﷺ - أَنْ يَعْرِضَ نَفْسَهُ عَلَى قَبَائِلِ الْعَرَبِ خَرَجَ وَأَنَا مَعَهُ، وَأَبُو بَكْرٍ فَدَفَعْنَا إِلَى مَجْلِسٍ منْ مَجَالسِ الْعَرَب، فَتَقَدَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَكَانَ مُقَدَّمًا فِى كُلِّ خَيْرٍ، وَكانَ رَجُلًا نَسَّابَةً. فَسَلَّمَ وَقَالَ: مِمَّنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: مِنْ رَبِيعَةَ، قَالَ: وَأَىُّ رَبِيعَة أَنْتُمْ؟ أَمِنَ هَامِهَا أَوْ مِنْ لَهَازِمِهَا؟ فَقالُوا: مِنَ

= وقال: وهذا الطريق فيها شاهد لما تقدم، إلا أنه يذكر ابن عباس فيها، فالله أعلم، وقد روى الإمام أحمد في مسنده من حديث عباد بن عبد الله الأسدى وربيعة بن ناجذ، عن على نحو ما تقدم - أو كالشاهد له - والله أعلم. اهـ: البداية والنهاية.

وأخرجه الطبرى في تفسيره (تفسير سورة الشعراء) عند تفسير قوله تعالى: ﴿وأنذر عشرتك الأقربين﴾ ج ١٩ ص ٥٧ طبع المطبعة الأميرية ١٣٢٨ هـ بنفس السند المتقدم في البداية والنهاية، عن على ابن أبى طالب: لما نزلت هذه الآية على رسول الله - ﷺ -: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ دعانى رسول الله - ﷺ - ... فذكره مع اختلاف يسير في بعض الألفاظ.

وانظر في د لائل النبوة للبيهقى، باب: (مبتدأ الفرض على رسول الله - ﷺ - ثم على الناس، وما وجد في جمعه قريشا، وإطعامه إياهم من البركة في طعامه) ج ١ ص ٤٢٨، ٤٢٩ طبع دار الفكر، فقد أورده بنفس السند الذى أورده ابن كثير في البداية والنهاية، فذكره إلى قوله: " بأمر الدنيا والآخرة".

ثم قال: قال أبو عمر أحمد بن عبد الجبار: بلغنى أن ابن إسحاق إنما سمعه من عبد الغفار بن القاسم بن مريم المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، قال بن إسحاق: وكان ما أخفى النبي - ﷺ - أمره واستسر به إلى أن أمر بإظهاره ثلاث سنين من مبعثه.

وقال: قلت: وقد روى شريك القاضي، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله الأسدى، عن على في إطعامه إياهم تقريب (بقريب) من هذا المعنى مختصرا. اه.

وأخرجه أبو نعيم في الدلائل (الفصل الثانى والعشرين ربو الطعام بحضرته وفى سفره لإمساسه بيده ووضعها عليه) ص ٤٢٥، ٤٢٦ رقم ٣٣١ قال: حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان قال: ثنا الحسن بن سفيان قال: ثنا عمار بن الحسن، ثنا سلمة بن الفضل، حدثنى محمد بن إسحاق، عن عبد الغفار ابن القاسم، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، عن عبد الله ابن عباس، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: فذكره.

وأخرجه ابن إسحاق في كتاب المبتدأ، تحقيق محمد حميد الله، ج ٣ ص ١٢٦ بلفظ مقارب، وما بين القوسين أثبتناه من الدلائل.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٦٦٦