٤/ ٨٨٣ - "عن على: أن النبي - ﷺ - حِينَ زَوجَ فَاطِمَةَ دَعَا بمَاءٍ فَمَجَّهُ ثُم أَدخَلهُ مَعَه فرشَّه في جَيْبهِ وبَين كَتِفَيه، وَعوَّذه بِقُلْ هو الله أحدٌ، والْمُعَوِّذَتَينِ".
كر (١).
٤/ ٨٨٤ - "عن على قال: سَأَلَ قوله من بنى النجار رسول الله - ﷺ - فقالوا: يا رسول الله! إنَّا نَضْرِبُ في الأرْضِ فكَيْفَ نُصَلّى؟ فَأَنْزَلَ الله ﴿وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ﴾ (٢)، ثُمَّ انْقَطَعَ الْوَحْىُ، فَلَما كَانَ بَعْدَ ذَلكِ بحول غَزَا النبيُّ - ﷺ - فَصَلَّى الظُّهر، فَقَالَ المُشرِكُون: لقد أمْكَنكُمْ مُحمدٌ وأصْحَابه مِن ظُهُورهِم، هَلَّا شَدَدْتُم عَلَيهم؟ فَقَالَ قَائِل مِنْهُم: إِنَّ لهم أخْرى مِثْلهَا في أثرِهَا، فأنْزَلَ الله بَينَ الصَّلاَتَيْن: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (١٠١) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ إلى قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا﴾، فَنَزَلَت صَلاَة الخَوْفِ".
ابن جرير (٣).
٤/ ٨٨٥ - "عن أبى الطفيل قَالَ: قِيلَ لِعَلىٍّ: هَلْ تَرَكَ رسول الله - ﷺ - كِتابًا عِنْدَكُم؟ قال: مَا ترك كتابًا نكْتُمه إلَّا شَيْئًا في عَلاقة سَيْفِى، فَوجَدْنا صَحيفَةً صَغِيرةً
= وأنا من المسلمين. قال الشافعى - رحمه الله -: يجعل مكان (وأنا أول المسلمين) وأنا من المسلمين. قال الشيخ رحمه الله: وبذلك أمر محمد بن المنكدر وجماعة من فقهاء المدينة.
(١) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٨ ص ٦٧٩ (تفسير سورة الإخلاص) بلفظ: وأخرج ابن عساكر، عن على: أن النبي - ﷺ - حين زوجه فاطمة دعا بماء فمجه ثم أدخله معه فرشه في جيبه. إلخ الأثر بلفظه.
(٢) سورة النساء، آية: ١٠١.
(٣) الأثر في الدر المنثور في التفسير المأثور للسيوطى ج ٢ ص ٦٥٦ (تفسير سورة النساء) بلفظ: وأخرج ابن جرير عن على قال: "سأل قوم من التجار رسول الله - ﷺ - فقالوا: يا رسول الله، إنا نضرب في الأرض فكيف نصلى؟ " ... إلخ الأثر بلفظه.