تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النرسى (١).

٤/ ٨٥٧ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: الْمَعْرُوفُ أَفْضَلُ الْكُنُوزِ، وَأَحْصَنُ الْحُصُونِ، لا يُزْهدَنَّكَ كُفْرُ مَنْ كَفَرَك، فقد يَشْكُركَ عَليْه مَنْ لَمْ يَسْتَمْتِعْ مِنْهُ مِنْكَ بِشَىْءٍ، وقد يُدْرِكُ شُكْرُ الشَّاكِرِ مَا يُضَيّعُ (٢) الجَحُودُ الْكَافِرُ".

النرسى (٣).

٤/ ٨٥٨ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: إِنَّ الله خَلَقَ خَلقًا مِنْ خَلقِهِ لِخَلقه، فَجَعَلَهُمُ النَّاسُ وجُوهًا وَلِلمَعْرُوفِ أَهْلًا، يَفْزعُ النَاسُ إِلَيْهِمْ في حَوائجِهِمْ، أوَلَئِكَ الآمِنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ".

النرسى (٤).

٤/ ٨٥٩ - "عَنْ عَلىٍّ: قَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: يَزُورُ أَهْلَ الْجَنَّة الرَّبُّ تبارك وتعالى في كُل جُمُعَة - وَذَكَر مَا يُعْطَوْنَ - ثُمَّ يَقُولُ الله تبارك وتعالى: اكْشَفُوا حِجَابًا، فَيُكْشَفُ حجَابٌ ثُمَّ حجَابٌ، ثُمَّ يُجَلِّى لَهُمْ تبارك وتعالى عَنْ وَجْهِهِ، فَكَأَنَّهُم لَمْ يَرَوْا نِعْمَةً قَبْلَ ذَلِكَ، وَهُوَ قَوْلُهُ ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ (*) ".

اللالكائى (٥).

(١) انظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ٨٥٤.

(٢) هكذا بالأصل، وفى بعض الروايات "فقد تدرك بشكر الشاكر ما يضيع الجحود الكافر".

(٣) وانظر التعليق على الأثر الأسبق رقم ٨٥٤.

(٤) بياض بالأصل، وعزاه في كنز العمال ج ٦ ص ٥٨٨ رقم ١٧٠١٧ كتاب (الزكاة) للنرسى.

وفى كتاب قضاء الحوائج لابن أبى الدنيا، باب: (في قضاء الحوائج) ص ٨٢ من مجموعة الرسائل: عن الحسن رفعه إلى رسول الله - ﷺ - "إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس، تقضى حوائج الناس على أيديهم، أولئك آمنون من فزع يوم القيامة".

(*) من الآية ٣٥ من سورة (ق) وهى بتمامها ﴿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾.

(٥) في صحيح مسلم ١/ ١٦٣ ط الحلبى كتاب (الإيمان) باب: إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه وتعالى برقم ٢٩٧/ ١٨١ عن صهيب عن النبى - ﷺ - قال: "إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال: يقول الله تبارك وتعالى: تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون: ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تدخلنا الجنة وتنجنا من النار؟ قال: فيكشِفُ الحجاب، فما أُعطُوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم - عز وجل - ". =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٦٣٧