تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٨٢٢ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ الله - ﷺ - سَرِيَةً مِنْ أَهْلِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ لَكَ عَلَىَّ إِنْ رَدَدْتَهمْ سَالمينَ أن أَشْكُرَكَ حَقَّ شُكْرِكَ، فَمَا لَبثُوا أَنْ جَاءُوا سَالِمينَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: الحَمْدُ لله عَلَى سَابِغ نِعَم الله، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ الله: أَلَمْ تَقُلْ إِنْ ردَّهُمُ الله أَنْ أَشكرَهُ حَقَّ شُكْرِهِ؟ فَقَالَ: أَوَ لَمْ أَفْعَلْ؟ ".

هب (١).

٤/ ٨٢٣ - "عَنْ علىٍّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ أَحْزَنَنَا ذَلِكَ وَقُلنَا: أُمِرَ رَسُولُ الله - ﷺ - أَنْ يَتَوَلَّى عنَّا! ! فَنَزَلَتْ ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ فَطَابَتْ أَنْفُسُنَا".

ابن راهوية، وابن منيع، والشاشى، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، والدورقى، هب، ض (٢).

= والأثر في شعب الإيمان للبيهقى ج ٨ ص ٥٣٥ حديث رقم ٤٣٤٠ ط الهند، بلفظه من طريق عياض بن خليفة عن علي - رضي الله عنه -.

وقال محققه: إسناده حسن، محمد بن مسلم هو الطائفى، عياض بن خليفة مقبول. والخبر أخرجه الفسوى في المعرفة والتاريخ ١/ ٤٠٩.

(١) الأثر في شعب الإيمان للبيهقى ج ٨ ص ٣٤٤ ط الهند برقم ٤٠٨٠.

وقال محققه: إسناده ضعيف و(حسن بن الحسين العرنى) ضعيف.

و(عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبى طالب العلوى) من أهل الكوفة، قال ابن حبان: يروى عن أبيه عن آبائه أشياء موضوعة، لا يحل الاحتجاج به. وقال الدراقطنى: متروك الحديث. راجع ترجمته في المجروحين ٢/ ١١٩ والميزان ٣/ ٣١٥.

وأبوه (عبد الله بن محمد بن عمر) أبو محمد المدنى مقبول، من السادسة.

وجده (محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب) صدوق، من السادسة، روايته عن جده مرسلة والحديث ذكره السيوطى في الدر المنثور ١/ ٣٢، ٣٣ برواية المؤلف وجده.

(٢) الأثر في المطالب العالية ج ٣ ص ٣٧٨ برقم ٣٧٤٩ بلفظ: مجاهد قال: خرج علينا عليٌّ مُعْتجرًا ببُرْد مُشتَمِلًا في خميصة، قال: لما نزلت ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ﴾ اشتد على أصحاب النبى - ﷺ - فلم يبق منا أحدٌ إلا أيقن بالهلك؛ إذ أمر النبى - ﷺ - أن يتولى عنهم، حتى نزلت: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ فطابت أنفسنا وعزاه لإسحاق =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٦٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٦٢٣