تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عق، والطحاوى (١).

٤/ ٧٤٥ - "عَنْ عايش بْنِ أَنَس أَحَد بَنِى سَعْدِ بْنِ لَيْث قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَالمِقْدَادُ بْنُ الأسْوَدِ المَذى، فَقَالَ عَلِىٌّ: إنِّى رَجُل مَذَّاء، فَاسْأَلُوا عَنْ ذَلكَ رَسُولَ الله - ﷺ - فَإِنِّى أَسْتحْيي أَنْ أَسْأَله عَنْ ذَلِكَ لمَكَانِ ابْنَته مِنِّى، فَسَألَهُ أَحَدُ الرَّجُلَيْنِ، فَقَالَ النَّبِىُّ - ﷺ -: ذَاكمُ المَذْىُ، إِذَا وَجَدَهُ أَحَدٌ مِنْكُمْ فَليَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ ثم لِيَتَوَضَّأ فَيُحْسِن وضُوءَهُ، ثُمَّ لِيَنْضَحْ فَرْجَهُ".

عق (٢).

٤/ ٧٤٦ - "عَنِ الأصبغ بْنِ نَبَاتَةَ قَالَ: قَالَ عَلِىّ: إِنَّ خَلِيلِى - ﷺ - حَدثَّنِى أني أضْرَبُ لِسَبْعَ عَشْرَةَ تَمْضِى مِنْ رَمَضَانَ، وَهِى الليْلَة الَّتِى مَاتَ فِيهَا مُوسَى، وَأمُوتُ لاِثْنَيْنِ وَعِشْرِينَ تَمْضِى مِنْ رَمَضَانَ وَهِى الَّتِى رُفِعَ فِيهَا عِيسَى".

عق، وابن الجوزي في الواهيات (٣).

٤/ ٧٤٧ - "عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ هَذِهِ الأمَّةِ أَبُو بَكْر وَعُمَرُ، وَإنِّى لَموْقُوف مَعَ مُعَاوِيةَ فِى الحِسَابِ".

(١) أخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) في ترجمة: إيَاسِ بن خليفة ج ١ ص ٣٤ وقال: مجهول في الرِّواية، في حديثه وهم. وورد هذا الحديث في مشكل الآثار للطحاوى، باب: مشكل ما روى عن رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فيما أمر به عمارا لما سأله عن المذي ... إلخ، ج ٣ ص ٢٩٤، ٢٩٥ بألفاظ مختلفة.

(٢) أخرجه العقيلى في كتاب (الضعفاء الكبير) في ترجمة: إيَاسِ بنِ خليفة ج ١ ص ٣٤، ٣٥.

(٣) الأثر في كتاب (الضعفاء الكبير للعقيلي) ج ١ ص ١٣٠ رقم ٦٠ في ترجمة: أصبغ بن نُبَاتةَ الحَنْظلى (كوفيّ) كان يقول بالرجعة، ثم قال: حدّثنا أحمد بن علي، قال: حدّثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدّثنا أبو نعيم عن أبي بكر بن عياش، قال: الأصبغ بن نباتة، وهيثم هؤلاء كلهم كذابون.

ومن حديثه ما حدّثنا به عمير بن مرداس قال: حدّثنا محمَّد بن بكر الحضرمي قال: حدّثنا جعفر بن سليمان، عن محمَّد بن علي الكوفيِّ، عن سعد الإسكافى، عن الأصبغ بن نباتة قال: قال على: "إن خليلى حدَثنى أن أضرب لسبع يمضين من رمضان وهي الليلة التى مات فيها موسى، وأموت لاثنين وعشرين يمضين من رمضان وهي الليلة التى رُفِعَ فيها عيسى".

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٨٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٥٨٥