تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَالْعَبَّاسُ، وَالْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ، وَصَالِحٌ مَوْلَى رَسُولِ الله - ﷺ - وَأُلْحِدَ لِرَسُولِ الله - ﷺ - حَدّا وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًّا".

مسدد، والمروزى في الجنائز، ك، ق (١).

٤/ ٦٩٦ - "عَنْ أَبِى إسْحَاقَ، عَنْ عَمْرٍو ذِى مُرٍّ وَسَعِيد بْنِ وَهْبٍ، وَزَيْدِ بْنِ يَثِيعْ قَالُوا: سَمِعْنَا عَلِيّا يَقُولُ: نَشَدْتُ الله رَجُلًا سَمِعَ رَسُولَ الله - ﷺ - قَال: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ الله، فَأخذ بِيَدِ عَلِىٍّ فَقَالَ: مَنْ كنْتُ مَوْلاَه فَعَلِىٌّ مَوْلاَهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاَهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ، وَأَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَأَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ".

البزار، وابن جرير، والخلعى في الخلعيات، قال الهيثمى: رجال إسناده ثقات، قال ابن حجر: ولكنهم شيعة (٢).

٤/ ٦٩٧ - "نَهَى رَسُولُ الله - ﷺ - عَنِ التَّلَقِّى، وَعَنْ ذَبْحِ دَوَابِّ الدَّرِّ، وعن ذَبْح فَتَى الْغَنَم، وَعَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ".

ش (٣).

(١) أورده المستدرك للحاكم، في كتاب (المغازى) ج ٣ ص ٥٩ عن على مختصرا إلى قوله: "وميتا".

وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.

وفى السنن الكبرى للبيهقى، في كتاب (الجنائز) باب: ما يؤمر به من تعاهد بطنه وغسل ما كان من أذى، ج ٣ ص ٣٨٨ عن على بلفظ المصنف مع اختلاف يسير في بعض حروف الكلمات.

(٢) أخرجه كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (علامات النبوة) باب: من كنت مولاه فعلى مولاه ج ٣/ ص ١٩١ برقم ٢٥٤٢ عن على مع اختلاف يسير، وفى مجمع الزوائد للهيثمى، في كتاب (المناقب) باب قوله: من كنت مولاه فعلى مولاه، ج ٩ ص ١٠٤ عن على مع بعض اختلاف يسير، وقال الهيثمى: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة وهو ثقة.

(٣) أخرجه مصنف ابن أبى شيبة، في كتاب (البيوع والأقضية) باب: في تلقى البيوع، ج ٦ ص ٣٩٩ برقم ١٤٨٧ عن على بلفظه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٥٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٥٥٤