تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طس (١).

٤/ ٦١٣ - "عن البَهْزِىِّ قال: سألت الحسين بن على عن تَشَهُّدِ عليٍّ؟ فقال: هو تَشَهُّد رَسُول اللهِ - ﷺ - فَقُلتُ: حَدَثْنِى بِتَشَهُّدِ عَلِىٍّ عَنْ تَشَهدِ رَسُولِ الله - ﷺ - فقال: التَّحِيَّاتُ للهِ، وَالصَّلَوَاتُ للهِ والْغَادِيَاتُ، وَالرَّائِحَاتُ، وَالزَّاكِيَاتُ، وَالنَّاعِمَاتُ الْمُتَتَابِعَاتُ الطَّاهِرَاتُ للهِ".

طس (٢).

٤/ ٦١٤ - "كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقْرَأُ فِى صَلاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِى الرَّكعَةِ الأُولَى بـ ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ تنزيل السجدة، وَفي الرَّكعَةِ الثَّانِيَةِ ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ﴾ ".

(١) الأثر في مجمع الزوائد للهيثمى كتاب (الصلاة) باب: في الإمام يذكر أنه محدث، ج ٢ ص ٦٨ بلفظ: عن على بن أبى طالب قال: صلى بنا رسول الله - ﷺ - يوما فانصرف ثم جاء ورأسه يقطر ماء، فصلى بنا ثم قال: إنى كنت صليت بكم وأنا جنب، فمن أصابه مثل ما أصابنى أو وجد في بطنه رزًا فليصنع مثل ما صنعت.

قال الهيثمى: رواه أحمد. وله عنه في رواية: بينما نحن مع رسول الله - ﷺ - نصلى إذا انصرف ونحن قيام. فذكر نحوه، رواهما أحمد والبزار، والطبرانى الأوسط، إلا أن الطبرانى قال: "فلينصرف، وليغتسل، ثم ليأت فليستقبل صلاته" ومدار طرقه على ابن لهيعة وفيه كلام.

و(الرز): وهو الوجع، وفى حديث على بن أبى طالب - كرم الله وجهه -: "من وجد في بطنه رزا فلينصرف وليتوضأ".

(الرز) في الأصل: الصوت الخفى؛ قال الأصمعى: أراد بالرز الصوت في البطن من القرقرة ونحوها. لسان العرب مادة (رز).

(٢) الأثر في مجمع الزوائد كتاب (الصلاة) باب: التشهد والجلوس والإشارة بالأصبع فيه، ج ٢ ص ١٤١ بلفظ: عن البهزى قال: سألت الحسين بن على - رضي الله عنه - عن تشهد على - رضي الله عنه - قال: هو تشهد رسول الله - ﷺ - قلت: فتشهد عبد الله؟ قال: إن رسول الله - ﷺ - كان يحب أن يخفف على أمته، قلت: كيف تشهد على بتشهد رسول الله - ﷺ - قال: التحيات لله، والصلوات والطيبات، الغاديات الرائحات، الزاكيات المباركات، الطاهرات لله.

قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الكبير والأوسط وقال فيه: والناعمات السابغات. ورجال الكبير موثقون.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٥١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٥١٥