مِنْهُ فَضْلَةٌ فَاسْتَشَارَ فيهَا، فَقَالُوا لَهُ: لَوْ تَرَكْتَ لِنَائِبَة إِنْ كَانَتْ: وَعَلِىٌّ سَاكتٌ لا يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ: مَا لَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ لَا تَتَكَلَّمُ؟ قَالَ: قَدْ أَخْبَرَكَ الْقَوْمُ، قَالَ عُمَرُ: لَتُكَلِّمُنِى فَقَالَ: إِنَّ الله قَدْ فَرغَ مِنْ قِسْمَةِ هَذَا الْمَالِ، وَذَكَرَ حَدِيثَ مَالِ الْبَحْرَيْنِ حينَ جَاءَ إِلَى النَّبِىِّ - ﷺ - وَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَقْسمَهُ اللَّيْلُ، فَصَلَّى الصَّلَوَاتِ فِى الْمَسْجِدِ، فَلَقَد رَأَيْتُ ذَلِكَ فِى وَجْهِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - حَتَّى فَرغَ مِنْهُ فَقَالَ: لَا جَرَمَ لَنَقْسِمَنَّهُ فَقَسَمَهُ عَلِىٌّ فَأَصَابنَى منْهُ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ".
البزار (١).
٤/ ٥٩٩ - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ: لَقِىَ عَلِىٌّ رَجُلَيْنِ قَدْ خَرَجَا مِنَ الْحَمَّامِ مُتَدَهَّنَين، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمَا؟ قَالَا: مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، قَالَ: كَذَبْتُمَا، الْمُهَاجِرُ (*) عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ".
حل، كر (٢).
٤/ ٦٠٠ - "آخَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - بَيْنَ النَّاسِ وَتَرَكَنِى فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَتَرَكْتَنِى؟ قَالَ: وَلِم (تَرَنِى تَرَكتُكَ؟ إنَّمَا) تَرَكْتُكَ لِنَفْسِى، أَنْتَ أخِى وَأَنَا أَخُوكَ. قَالَ: فَإِنْ حَاجَّكَ أحَدٌ فَقُلْ: إِنِّى عَبْدُ اللهِ، وَأَخُو رَسُولِهِ لا يَدَّعِيهَا أَحَدٌ بَعْدَكَ إِلَّا كَذَّابٌ".
ع (٣).
(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار للحافظ نور الدين على بن أبى بكر الهيثمى، ج ٤ ص ٢٥١ رقم ٣٦٦٠ عن موسى بن طلحة، عن أبيه، بلفظه مع بعض النقص.
(*) في الأصل "المهاجرين" والتصويب من حلية الأولياء.
(٢) الأثر في حلية الأولياء ج ١ ص ١٤١ ترجمة (عمار بن ياسر) بلفظ: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق، عن عبد الله بن سلمة، بلفظ المصنف مع اختلاف يسير.
(٣) ما بين القوسين ساقط من الأصل، أثبتناه من المطالب العالية ج ٤/ ص ٥٨ رقم ٣٩٥٤ عن على، والأثر فيه بلفظ المصنف مع اختلاف يسير. =