تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشتريتَ، أنا شَرِيكُكَ، ثم قال لعلىٍّ وعثمانَ: أتحجرانِ على رجلٍ أنا شَريكهُ؟ قالا: لا لعمرى، قال: فإنِّى شَريكهُ، فتركهُ ".

ق (١).

٣/ ٣٥٧ - " عَنْ أَبَانَ بنِ عثمانَ، عن عثمانَ بنِ عفانَ قال: لما جهَّزتُ جيشَ العُسْرَةِ قال رسولُ الله - ﷺ - أَنمَى الله - وفى لفظ: باركَ الله لكَ يا أبا عَمْرٍو في مَالِكَ، وغَفرَ لكَ ورَحمَكَ، وجعلَ ثوابكَ الجَنَّةَ".

كر (٢).

(١) الأثر أورده البيهقى في السنن الكبرى، ج ٦ ص ٦١ كتاب (الحجر) باب: الحجر على البالغين بالسفه، قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل، ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، قال: سمعتُ علىَّ بن عثام يقول: حدثنى محمد بن القاسم الطلحى، عن الزبير بن المدينى قاضيهم، عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن جعفر اشترى أرضا بستمائة ألف درهم، قال: فهم على وعثمان أن يحجرا عليه، قال: فلقيت الزبير فقال: ما اشترى أحد بيعًا أرخص مما اشتريت، قال فذكر له عبد الله الحجر، قال: لو أن عندى مالا لشاركتك قال: فإنى أقرضك نصف المال، قال: فإنى شريكك، قال: فأتاهما على وعثمان وهما يتراوضان، قال: ما تراوضان؟ فذكرا له الحجر على عبد الله بن جعفر، فقال: أتحجران على رجل أنا شريكه؟ ! قالا: لا لعمرى، قال: فإنى شريكه، فتركه).

(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١١ ص ٥٩٤ برقم ٣٢٨٤٨ كتاب (الفضائل) فضائل ذى النورين - عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: (بارك الله لك يا أبا عمرو في مالك، وغفر لك ورحمك، وجعل ثوابك الجنة).

(الخطيب، وابن عساكر، عن أبان بن عثمان، عن أبيه) قال: لما جهزت جيش العسرة قال رسول الله - ﷺ -: فذكره.

وفى مجمع الزوائد، ج ٩ ص ٨٥ باب (إعانته في جيش العسرة وغيره) عن أبى مسعود قال: كنا مع النبي - ﷺ - في غزاة فأصاب الناس جهد حتى رأيت الكآبة في وجوه المسلمين والفرح في وجوه المنافقين، فلما رأى ذلك رسول الله - ﷺ - قال: والله لا تغيب الشمس حتى يأتيكم الله برزق، فعلم عثمان أن الله ورسوله سيصدقان، فاشترى عثمان أربع عشرة راحلة بما عليها من الطعام فوجه إلى النبي - ﷺ - منها بتسعة، فلما رأى ذلك رسول الله - ﷺ - قال: ما هذا؟ أهدى إليك عثمان، فعرف الفرح في وجه رسول الله - ﷺ - والكآبة في وجه المنافقين. فرأيت رسول الله - ﷺ - قد رفع يديه حتى رؤى بياض إبطيه يدعو لعثمان =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٤٩