تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٥٤٣ - "عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أُهْدِىَ للنبِى - ﷺ - حُلَّة مَكْفُوفَة بِحَرِير إمّا سُدَاهَا وإِمَّا لُحْمَتَهَا، فَأَرْسَلَ بِهَا إِلىَّ، فَأتَيْتُهُ فَقُلتُ يَا رَسُولَ الله: مَا أَصْنَعُ بِهَا؟ ألبَسُهَا؟ قَالَ: لاَ، وَلَكِنِ اجْعَلهَا خُمُرًا بَيْنَ الفَوَاطِم".

هـ (١).

٤/ ٥٤٤ - "عَنْ عَلىٍّ أَن رَسُولَ الله - ﷺ - مَسَحَ رَأسَهُ مَرَّةً" (٢).

٤/ ٥٤٥ - "عَنْ عَلى قَالَ: كنْتُ أدْلُو الدلوَ بِتَمْرَة، وَأشْتَرِطُ أنَّها جَلدَة".

هـ، ض (٣).

(١) الأثر في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ١١٨٩ برقم ٣٥٩٦ كتاب (اللباس) باب: لبس الحرير والذهب للنساء، بلفظ: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن يزيد بن أبى زياد، عن أبى فاخِتة، حدثنى هبيرة بن يريم، عن عليٍّ "أنه أُهْدَىَ لرسول الله - ﷺ - حلة مكفوفة بحرير إما سداها وإما لحمتها، فأرسل بها إلىَّ فأتيته فقلت: يا رسول الله ما أصنع بها؟ ألبسها؟ قال: لا، ولكن اجعلها خُمُرًا بين الفواطم".

وقال محققه: "سُداها" في المصباح: السدى من الثوب: خلاف اللحمة، وهو ما يمد طولا في النسج.

"لحمتها" في المصباح: لحمة الثوب - بالفتح -: ما ينسج عرضا، الضم لغة.

"خمرا" في الصباح: الخمار: ثوب تغطى به المرأة رأسها، والجمع خُمُرٌ، مثل كتاب وكتب.

"الفواطم" في النهاية: أراد بهن فاطمة بنت رسول الله - ﷺ - زوجته، وفاطمة بنت أسد: أمّة، وهى أول هاشمية ولدت لهاشمى، وفاطمة بنت حمزة عمه. اه.

(٢) هكذا ورد بالأصل بدون عزو، وفى الكنز عزاه إلى ابن ماجه.

والحديث في سنن ابن ماجه، ج ١ ص ١٥٠ رقم ٤٣٦ كتاب (الطهارة وسننها) باب: ما جاء في مسح الرأس، قال: حدثنا هناد بن السئَرِىِّ ثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن أبى حَيةَ عن على "أن رسول الله - ﷺ - مسح رأسه مرَة".

وفى الباب بعض روايات أخر تؤيده.

(٣) الأثر في سنن ابن ماجه، ج ٢ ص ٨١٨ رقم ٢٤٤٧ كتاب (الرهون) باب: الرجل يستقى كل دلو بتمرة ويشنترط جَلِدَةً، بلفظ: حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن أبى إسحاق، عن أبى حَيَّة، عن على قال: "كنت أدلو الدَّلو بتمرة وأشترط أنَّها جَلِدَةٌ".

في الزوائد: رجال إسناده ثقات، والحًديث موقوف. وأبو إسحاق اسمه: عمر بن عبد الله السبيعى، اختلط بأخرَة، وكان يدلِّس، وقد رواه بالعنعنة. وقال المحقق: معنى (جَلدَة) بالفتح والكسر: اليابسة الجيدة.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٤٧٨