الطحاوى (١).
٤/ ٥١٩ - "عن عليٍّ قال: أَمَرنِى رسولُ الله - ﷺ - أنْ أَنْحَرَ البُدْنَ وَأَنْ أتَصَدَّقَ بَلُحُومِهَا، فرجَعْتُ إِلَيْهِ أسْألُهُ عَنْ جِلاَلِهَا وَجُلُودِهَا، فَأَمرَنِى أنْ أتَصَدّقَ بِهِ".
د (٢).
٤/ ٥٢٠ - "عن على قال: بَعَثَني رَسُولُ الله - ﷺ - إِلَى اليَمَنِ فَأمرَنِى أنْ أنْهَى عَنِ الدُّباءِ، وَالحَنْتَم، وَالمزَفَّتِ، وَالمُفَيَّرِ (*).
ع (٣).
(١) الأثر أخرجه الطحاوى في شرح معانى لآثار، باب: (التكبير على الجنائز كم هو؟) ج ١ ص ٤٩٧ قال: حدشْا فهد قال: ثنا محمد بن سعيد قال: ثنا حفص بن غياث، عن عبد الملك بن سلع الهمدانى، عن عبد خير قال: كان على - رضي الله عنه - يكبر على أهل بدر ستا، وعلى أصحاب النبى - ﷺ - خمسا، وعلى سائر الناس أربعا.
قال الطحاوى: هكذا كان حكم الصلاة على أهل بدر.
(٢) الرمز غير واضح. ولكن الرمز في كنز العمال هو (ع) لأبى يعلى.
والحديث في مسند أبى يعلى (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) ج ١١ ص ٣٩٢ رقم ٢٤٨/ ٥٠٨ قال: حدثنا عبد الغفار، حدثنا على بن مسهر، عن الأشعث بن سوار، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن على بن أبى طالب قال: "أمرنى رسول الله أن أنحر البدن، وأن أتصدق بلحومها. فرجعت إليه أسأله عن جلالها وجلودها، فأمرنى أن أتصدق بها".
قال محققه: إسناده ضعيف، لضعف أشعث بن سوار، ولكنه تقدم من غير هذه الطريق، انظر ٩/ ٢٦٩ و٢٩٨/ ٣٨.
(*) هكذا بالمخطوطة: والمقير وفى مسند أبى يعلى والمقير والنقير.
(٣) الحديث في مسند أبى يعلى، ط، دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت - تحقيق الأستاذ حسين سليم أسد (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٤٠٣ حديث رقم ٢٦٩/ ٥٢٩ بلفظ: حدثنا وهب بن بقية الواسطى حدثنا خالد، عن مسلم - يعنى الأعور - عن عبد الرحمن بن أبى ليلى. وذكر الحديث بلفظ المصنف بزيادة "والنقير" في آخره.
قال المحقق: إسناده ضعف لضعف مسلم بن كيسان الأعور، وخالد هو ابن عبد الله الطحان الواسطى.
وأخرجه أحمد ١/ ٨٣، ١٤٠، والبخارى في الأشربة (٥٥٩٤) باب: ترخيص النبي - ﷺ - في الأوعية والظروف بعد النهى، ومسلم في الأشربة (١٩٩٤) باب: النهى عن الانتباذ في المزفت، =