تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المَسْجد ما شَاءَ الله، ثُمَّ رَجعَ وَقالَ: الصَّلاَة يَا رسُولَ الله، قَدْ وَالله أَصْبَحَتْ، فَقَالَ: رَسُولَ الله - ﷺ -: رَحَم الله بِلاَلًا، لَوْلاَ بِلاَلٌ لَرجَوْنَا أَنْ تُؤخَّرَ لَنَا مَا بَيْنَنَا وَبيْنَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، فَقَال عَلِىٌّ: لَوْلاَ أَنَّ بِلاَلًا حَلَفَ لأَكَل رَسُول الله - ﷺ - حَتَّى يَقُولَ لَه جِبريل: ارْفع يَدَكَ".

البزار، وضعف (١).

٤/ ٤٦٨ - "عن عليٍّ قال: قيل يا رسول الله: قَوِّم لنا السِّعْرَ. قال: إنَّ غَلاء السِّعْرِ وَرِخَصَهُ بيد الله، أُريدُ أَنْ أَلْقَى رَبِّى وَلَيْس أَحَدٌ يَطلُبُنى بمَظلمَةٍ ظَلَمْتُهَا إيَّاه".

البزار، وضعف (٢).

٤/ ٤٦٩ - "عن عَلىٍّ: أَنَّهُ كان عِنْدَ النَّبِىِّ - ﷺ - فَقَال: أَىُّ شَىْءٍ خَيرٌ للمَرْأَةِ؟ فَسَكَتُوا، قَالَ: فَلَمَّا رَجَعْتُ. قُلتُ لفَاطمَةَ: أَىُّ شَئ خَير للنِّسَاء؟ فَفالَتْ: لا يَرَيْنَ الرِّجَالَ وَلاَ يَرَوْنَهُنَّ، فَذَكَرْتُ ذَلِك للنَّبِىِّ - ﷺ - فَقَال: إِنَّمَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّى".

(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصيام) باب: وقت السحور، ج ١ ص ٤٦٥ برقم ٩٨ بلفظ: حدثنا خلاد بن أسلم، ثنا حنيفة بن مرزوق، عن سوار بن مصعب، عن إسماعيل بن أبى خالد، عن قيس بن أبى حازم، عن على بن أبى طالب قال: دخل علقمة بن علاثة على النبي - ﷺ - فدعا له برأس وجعل يأكل معه، فجاءه بلال فدعاه إلى الصلاة، فلم يجب، فرجع فمكث في المسجد ما شاء الله ثم رجع فقال: الصلاة يا رسول الله! قد والله أصبحت، فقال رسول الله - ﷺ -: "رحم الله بلال، لولا بلال لرجونا أن يرخص لنا ما بيننا وبين طلوع الشمس" فقال على - رضي الله عنه -: لولا أن بلالًا حلف لأكل رسول الله حتى يقول له جبريل - ﷺ - ارفع يدك.

قال البزار: تفرد به سوار، وهو لين الحديث.

قال الهيثمى: رواه البزار، وفيه سوار بن مصعب وهو ضعيف (مجمع الزوائد ج ٢ ص ١٥٢).

(٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (البيوع) باب: في التسعير، ج ٢ ص ٨٥ برقم ١٢٦٣ بلفظ: حدثنا محمَّد بن معمر، ثنا حميد بن حماد أبو الجهم، ثنا أبو حمزة الثمالى، عن الأصبغ بن نباتة، عن على قال: قيل يا رسول الله: قوم لنا السعر، قال: إن غلاء السعر ورُخصه بيد الله، أريد أن ألقى ربى وليس أحد يطلبنى بمظلمة ظلمتها إياه.

قال البزار: روى مرفوعًا من وجوه، ولا نعلمه عن على مرفوعًا إلا بهذا الإسناد، والأصبغ فأكثر أحاديثه عن على لا يرويها غيره.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٤٢٨