تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُغْمِىَ عَلَيْه، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ يَا عَلِىُّ: ائذن للِنَّاسِ، فَأَذِنْتُ لَهُم فَقَالَ: لَعَنَ الله قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبورَ أَنْبِيائِهم مَسْجِدًا ثَلاثًا في مَرَضِ مَوْتِه".

البزار (١).

٤/ ٤٦٢ - "عَن عَلِىٍّ قَال: رَأَى رَسُولُ الله - ﷺ - رَجُلًا يُصَلِّى إلَى رَجُلٍ، فَأَمرَه أَنْ يُعيِدَ الصَّلاَةَ، قَالَ يَا رسولَ الله: إِنِّى قَدْ صَلَّيْتُ وَأَنْتَ تَنْظُر إِلَىَّ".

البزار، وضعف (٢).

٤/ ٤٦٣ - "عن عَلِىٍّ قَال: مِنَ السُّنَّةِ أَن يَقُومَ الرَّجُلُ وَخَلفَهُ رُجَلانِ وَخَلفَهُمَا امَرأَةٌ".

البزار، وضعف (٣).

(١) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار، ج ١ ص ٢١٩ رقم ٤٣٨ كتاب (الصلاة) باب: الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد بلفظ: حدثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير - يعنى ابن عبد الحميد - عن حُنيف المؤذن، عن أبى الرُّقاد، عن علقمة بن قيس، عن على قال: قال لى النبي - ﷺ - في مرضه الذى مات فيه، قال: ائذن للنَّاس علىَّ، فأذنت. فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا" ثم أغمى عليه، فلما أفاق قال: "إئذن للناس" فأذنت لهم، فقال: "لعن الله قومًا اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا" ثلاثًا، في مرض موته.

قال البزار: لا نعلم له غير هذا الإسناد، ولا روى عن أى الرقاد إلا حنيف، ولا عنه إلا جرير.

(٢) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: ما يقطع الصلاة، ج ١ ص ٢٨١ رقم ٥٨٣ بلفظ: حدثنا أحمد بن يحيى الكوفى، ثنا إسماعيل بن صبيح، ثنا إسرائيل، عن عبد الأعلى الثعلبى، عن محمَّد بن على، عن على: أن رسول الله - ﷺ - رأى رجلًا يصلى إلى رجل، فأمره أن يعيد الصلاة. قال: يا رسول الله! إنى قد صليت وأنت تنظر إلى.

قال البزار: لا نعلمه عن النبي - ﷺ - إلا بهذا الإسناد، ومعناه: أن الرجل استقبل المصلىَ بوجهه ولم يتنح عن حياله (*).

قال الهيثمى: رواه البزار وفيه عبد الأعلى الثعلبى وهو ضعيف (مجمع الزوائد، ج ٢ ص ٢٢).

(٣) الأثر في كشف الأستار عن زوائد البزار كتاب (الصلاة) باب: صفوف الرجال والنساء، ج ١ ص ٢٤٩ برقم ٥١٥ بلفظ: حدثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الحارث، عن على بن أبى طالب قال: من السُّنة أن يقوم الرجل وخلفه رجلان، وخلفهما امرأة. =

===

(*) حياله: قبالته، وإزاءه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٤٢٥