تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٣٩٧ - "عن علِىٍّ: أنَّ النَّبِىَّ - ﷺ - قَرَأَ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (*) ".

ك (١).

٤/ ٣٩٨ - "عن عبد خير، عن عَلِىٍّ: أَنَّهُ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثًا، وَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلاَثًا، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَذِراَعَيْهِ ثَلاَثًا، وَمَسَحَ بِرَأسِهِ ثَلاَثًا، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أنْ يَنْظُرَ إِلَى وُضُوءِ رَسُولِ الله - ﷺ - كَامِلًا فَليَنْظُرْ إِلَى هَذَا".

= حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا أبو نعيم ... ثم اتفق السند مع سند العقيلى إلى على - رضي الله عنه - فذكره.

وفى تهذيب الآثار للطبرى (مسند على بن أبى طالب - رضي الله عنه -) باب: ذكر خبر آخر من أخبار على، عن النبي - ﷺ - ص ٢٢٣ رقم ٢٨ تحقيق الشيخ شاكر. قال: حدثنى العباس بن محمد قال حدثنا أبو نعيم عبد الرحمن بن هانئ النخعى ... بنفس السند فيما سبق، فذكره.

قال الشيخ شاكر: عبد الرحمن بن هانئ بن السعيد الكوفى أبو نعيم النخعى ليس بشيء، بل قال ابن معين: بالكوفة كذابان: أبو نعيم النخعى، وأبو نعيم ضرار بن صُردَ. وذكر شريك بن عبد الله النخعى فقال: ثقة متكلم فيه وفى خطئه، وإبراهيم بن مهاجر البجلى: ثقة كثير الخطأ ... اه: بتصرف.

والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الجزية) باب: ما جاء في ذبائح نصارى بنى تغلب، ج ٩ ص ٢١٧ قال: أخبرنا أبو سعيد ابن أبى عمرو، أنا أبو عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن مهران الأصبهانى .. ثم اتفق السند إلى على - رضي الله عنه - قال: فذكره بلفظه.

(*) سورة الطور، آية: ٢١

(١) الحديث في المستدرك للحاكم كتاب (التفسير) باب: زيارة قبور الشهداء ورد السلام منهم إلى يوم القيامة، ج ٢ ص ٢٤٩ قال: حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى الشهد، ثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا محمد بن فضيل بن غزوان، عن أبيه، عن زاذان، عن على - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

وقال الذهبى: ابن فضيل، عن أبيه، عن زاذان، عن على: أن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - قرأ ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ صحيح.

ومن هذا يظهر الخلاف واضحا بين ما أورده المصنف في قراءته، وما أورده الحاكم، وبين ما أورده الذهبى، ولعل الحق مع الذهبى، فما أورده هو قراءة سبعية. اه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٣٨٤