تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٣٨٨ - "عن علي قال: كَانَ رَسُولُ الله - ﷺ - يَقُولُ: اللَّهُمَّ آمِنْ رَوْعَتِي، وَاسْتُرْ عَوْرَتِي، وَاحْفَظْ أمَانَتِي، وَاقْضِ دَيْنِي".

الشاشي، ص (١).

٤/ ٣٨٩ - "عن علي قال: انْهَدَمَ الْبَيْتُ بَعْدَ جُرْهُمٍ فَبَنَتْهُ قُرَيْشٌ، فَلَمَّا أَرَادُوا وَضْعَ الْحَجرِ تَشَاجَرُوا مَنْ يَضَعُهُ؟ فَاتَّفَقُوا أَنْ يَضَعَهُ أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ هَذَا الْبَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ الله - ﷺ - مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَة، فَأَمَرَ بِثَوْبٍ فَوُضِعَ فَأَخَذَ الْحَجَرَ فَوَضَعَهُ فِي وَسطِهِ، وَأَمَرَ كُلَّ فَخِذٍ أَنْ يَأخُذُوا بِطَائفَةٍ مِنَ الثَّوْبِ فَيَرْفَعُوُه، وَأخَذَهُ رَسولُ الله - ﷺ - فَوَضَعَهُ".

والدورقي، ق (٢).

(١) يشهد لهذا ما أخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد كتاب (الأذكار) باب: الأدعية المأثورة عن رسول الله - ﷺ - التي دعا بها وعلمها، ج ١٠ ص ١٨٠ عن خباب الخزاعي باختصار، قال: وعن خباب الخزاعي قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "اللهم استر عورتي، وآمن روعتي".

قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفه.

وفي نفس المصدر، ج ١٠ ص ١٧٥ عن ابن عباس، قال الهيثمي: وعن ابن عباس قال: كان رسول الله - ﷺ - يقول: "اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عورتي، وآمن روعتي واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي وأعوذ بك اللهم من أن أغتال من تحتي".

قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه يونس بن خباب، وهو ضعيف.

(٢) الحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (الحج) باب: دخول المسجد من باب بني شيبة، ج ٥ ص ٧٢ قال: أخبرنا أبو بكر بن فورك، أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا حماد بن سلمة وقيس، وسلام، كلهم عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي - رضي الله عنه - قال: لما أن هدم البيت بعد جرهم بنته قريش، فلما أرادوا وضع الحجر تشاجروا من بضعه؟ فاتفقوا أن يضعه أول من يدخل من هذا الباب، فدخل رسول الله - ﷺ - من باب بني شيبة، فأمر بثوب فوضع الحجر في وسطه، وأمر كل فخذ أن يأخذ بطائفة من الثوب فيرفعوه، وأخذه رسول الله - ﷺ - فوضعه.

الرمز الساقط من الأصل قبل (واو) العطف هو: ك.

والحديث أورده الحاكم في المستدرك، ج ١ ص ٤٥٨، ٤٥٩ في كتاب (المناسك) باب: قصة بناء البيت =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٣٧٧