تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَخَيْبَرَ بِمَلَائِكَةٍ يُقِيمُونَ (*) هَذِهِ الْعِمَّةَ، وَقَالَ: إِنَّ الْعِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالإِيمَانِ، وفي لفظ: بَيْنَ الْمُسلِمينَ وَالْمُشْرِكينَ، وَرَأَى رَجُلًا يَرْمِي بِقَوْسٍ فَارِسِيَّةٍ فقالَ: ارْمِه بِهَا ثُمَّ انْظُرْ إِلَى قَوْسٍ عَرَبِيَّةٍ فقالَ عَلَيْكُمْ بِهذِهِ وَأَمْثَالِهَا وَرِمَاح الْقَنَا، فَإِنَّ بِهَذِهِ يُمَكِّنُ الله لَكُمْ في الْبِلَادِ، ويؤيد لَكُمُ النَّصْرَ".

ط، ش، وابن منيع، ق (١).

٤/ ٣٦٧ - "عن عبيدة قال: قال عليٌّ: مَا خَسرَ أَشْقَاهَا أَنْ يَجِيءَ فَيَقْتلنِي؟ ! اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَهَمْتُهُمْ وَسَهَمُوني فَأَرِحْنيِ مِنْهُمْ، وَأَرِحْهُمْ مِنِّي".

(*) هكذا بالأصل، وصحتها كما في المراجع (يعتمون).

(١) الحديث في مسند أبي داود الطيالسي (مسند الإمام علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٢٣ رقم ١٥٤ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا الأشعث بن سعيد، حدثنا عبد الله بن بشر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي قال: عممني رسول الله - ﷺ - يوم غدير خُمِّ، بعمامة سدلها خلفي، ثم قال: إن الله عز وجل أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة، فقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان، ورأي رجلًا يرمي بقوس، فقال ارم بها، ثم نظر إلى قوس عربية، فقال: عليكم بهذه وأمثالها، ورماح القنا؛ فإن بهذه يمكن الله لكم في البلاد ويؤيدكم في النصر.

والحديث في السنن الكبرى للبيهقي كتاب (السبق والرمي) باب: التحريض على الرمي، ج ١٠ ص ١٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر بن فورك - رحمه الله - أنبأ عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا الأشعث بن سعيد، ثنا عبد الله بن بسر، عن أبي راشد الحبراني، عن علي - رضي الله عنه - قال: عممني رسول الله - ﷺ - يوم غدير خم بعمامة، سدلها خلفي ثم قال: إن الله أمدني يوم بدر وحنين بملائكة يعتمون هذه العمة، وقال: إن العمامة حاجزة بين الكفر والإيمان، ورأى رجلًا يرمي بقوس فارسية، فقال: ارم بها، ثم نظر إلى قوس عربية، فقال: عليكم بهذه وأمثالها ورماح القنا؛ فإن بهذه يمكن الله لكم في البلاد ويؤيدكم في النصر.

قال البيهقي: أشعث: هو أبو الربيع السمان، وليس بالقوى، وخالفه إسماعيل بن عياش، فرواه عن عبد الله ابن بسر هذا، عن عبد الرحمن بن عدي البهراني، عن أخيه عبد الأعلى، عن النبي - ﷺ - منقطعًا، وعبد الله بن بسر هذا ليس بالقوي، قاله أبو داود السجستاني وغيره.

(غدير خم): موضع بين مكة والمدينة، تصب فيه عين هناك، وبينهما مسجد للنبي - ﷺ - اه: النهاية.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٣٥٧