بالعَدلِ، والعلماءُ بالنَّصِيحَةِ، والعربُ بالتواضعِ، والدهَّاقينُ بالألفةِ، والتجارُ بالصِّدِق وأهلُ الرسَاتِيقِ بالسلامةِ".
ابن الجوزى في الواهيات (١).
٣/ ٣٢٠ - " عَنْ عُثْمانَ (قَالَ:) سَمِعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقْرَأُ: وَرِيَاشًا، وَلَمْ يَقُلْ: وَرِيشًا".
ابن مروديه (٢).
٣/ ٣٢١ - " عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: رَأَيْتُ عُثْمَانَ عَلَى المِنْبَرِ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا الله فِى هَذِهِ السَّراَئِرِ، فَإِنِّى سَمعْتُ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: وَالَّذِى نَفْسُ (مُحَمَّدٍ) بَيِده، مَا عَمِلَ أحَدٌ عَملًا قَطُّ سِرًّا إِلَّا أَلْبَسَهُ الله رِدَاءَهُ عَلاَنِيةً، إِنْ خَيْرًا فَخَيْرٌ، وَإنْ شَرًّا فَشَرٌ، ثُمَّ تَلاَ هَذه الآيَةَ: ﴿وَرِيَاشًا﴾ وَلَمْ يَقُلْ: ﴿وَرِيشًا﴾، ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ قَالَ: السَّمْتُ الْحَسَنُ ".
ابن جرير، وابن أبى حاتم (٣).
(١) الأثر في كنز العمال (كتاب المواعظ والرقائق والخطب) باب الترغيب والترهيب، ج ١٦ ص ٢٦١ رقم ٤٤٣٦٩ بلفظ المصنف وعزوه.
(٢) ما بين القوسين ساقط من الأصل وأثبتناه من الكنز في القراءات، ج ٢ ص ٥٩٩ رقم ٤٨٢٩ بلفظه، وعزاه إلى (ابن مردويه).
وأخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير المأثور، ج ٣ ص ٤٣٤ في تفسير سورة: الأعراف، من الآية: ٢٦ قال: وأخرج ابن مردوية: عن عثمان سمعت رسول الله - ﷺ - يقرأ (ورياشا) ولم يقل: وريشا.
(٣) الأثر في كنز العمال (كتاب الأخلاق من قسم الأفعال) باب الإخلاص، ج ٣ ص ٦٧٤ رقم ٨٤٢٧ بلفظ المصنف وعزوه.
وأخرجه جلال الدين السيوطى في الدر المنثور في التفسير المأثور، سورة الأعراف، من الآية: ٢٦ ج ٣ ص ٤٣٥ قال: وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم، عن الحسن قال: رأيت عثمان على المنبر قال: يأيها الناس اتقوا الله في هذه السرائر، فإنى سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (والذى نفس محمد بيده ما عمل أحد عملا قط سرا إلا ألبسه الله رداءه علانية إن خيرا فخير ... الأثر). =