تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٦٠ - "عَنِ البَرَاء بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِىٍّ حِينَ أمَرَهُ رَسُولُ الله - ﷺ - عَلَى الْيَمَنِ فَأصَبْتُ مَعَهُ أَوَانىَ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلىٌّ مِنَ اليَمَنِ عَلَى رسُولِ الله - ﷺ - قَالَ: وَجَدْتُ فَاطِمَةَ قَدْ لَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَقَدْ نَضحتِ البَيْتَ بنَضُوحٍ، فَقَالَتْ: مَالَكَ؟ فَإِنَّ رسُولَ الله - ﷺ - قَدْ أمَر أصْحَابَهُ فَأحَلُّوا، قُلتُ لَهَا: إِنِّى أهْلَلتُ بِإِهْلاَلِ النَّبِى - ﷺ - فَقَالَ لِى: كَيْفَ صَنَعْتَ؟ قُلتُ: أهْلَلتُ بِإِهْلاَلِ النَّبِي - ﷺ - قَالَ: فَإِنِّى قَدْ سُقْتُ الْهَدْى وَقَرَنْتُ، فَقَالَ لِى: انْحَرْمِنَ البُدْنِ سَبْعًا وَسِتِّينَ، أوْ سِتّا وَسِتِّينَ، وَأمْسِكْ لِنَفْسِكَ ثَلاثًا وَثَلاَثِينَ، أوْ أَرْبَعًا، وَأمْسِكْ لِى مِنْ كُلِّ بدنَة مِنْهَا بضْعَةً".

د، ن (١).

٤/ ٢٦١ - "عَنْ بشْر بْنِ سحيمٍ، عَنْ عَلِىّ بْنِ أبِى طَالِبٍ أنَّ مُنَادِىَ رَسُولِ الله - ﷺ - خَرَجَ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الجنَّةَ إِلَّا نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، أَلاَ وَإن هَذِه الأيَّامَ أيامُ أكلٍ وَشُرْبٍ".

ن، وابن جرير وصححه، والطحاوى (٢).

٤/ ٢٦٢ - "عَنْ بِلاَلِ بْنِ يَحْيىَ الْعَبْسِى، عَنْ عَلِىٍّ أَنَّهُ الْتَقَطَ دِينَارًا فَاشْتَرَى بِهِ دَقِيقًا، فَعَرَفَهُ صَاحِبُ الدَّقِيقِ فَرَدَّ عَلَيْهِ الدِّينَارَ، فَأخذَهُ عَلى فَقَطَعَ مِنْهُ قِيرَاطَيْنِ، فَاشْتَرَى بِهِ لَحْمًا".

(١) الحديث في سنن أبى داود كتاب (المناسك) باب في الإقران، ج ٢ ص ٣٩٢، ٣٩٣ حديث رقم ١٧٩٧.

والحديث في سنن النسائى كتاب (مناسك الحج) باب القران، ج ٥ ص ١٤٨، ١٤٩ حديث رقم ٢٧٢٥.

(٢) الحديث في سنن النسائى كتاب (الإيمان وشرائعه) باب تأويل قوله - عز وجل -: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ ج ٨ ص ١٠٤ بلفظ قريب، ولم يذكره عن على.

والحديث في تهذيب الآثار لأبى جعفر الطبرى (مسند على بن أبي طالب) ص ٢٥٧

والحديث في شرح معانى الآثار للإمام الطحاوى كتاب (مناسك الحج) باب المتمتع الذى لا يجدُ هدْيًا ولا يصوم في العَشْرِ ج ٢ ص ٢٤٣، ٢٤٤

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٩٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٢٩٩