تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ٢٥٥ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى رَسُولُ الله - ﷺ -: عَهْدٌ مَعْهُودٌ أَنَّ الأُمَّةَ سَتَغْدرُ بكَ بَعْدِى، وَأَنْتَ تَعِيشُ عَلَى مِلَّتِى، وَتُقْتَلُ عَلَى سُنَّتِى، مَنْ أَحَبَّكَ أَحَبَّنِى، وَمَنْ أَبْغَضَكَ أَبَغَضَنِى وَإنَّ هَذِهِ سَتُخْضَبُ مِنْ هَذِهِ - يَعْنِى لِحْيَتَهُ مِنْ رَأْسِهِ ".

ك (١).

٤/ ٢٥٦ - " عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ قَارِظٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّا يَقُولُ حِيَن مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَوْفٍ: أَدْرَكْتَ صَفْوَهَا، وَسَبَقْتَ رِفقَهَا ".

ك (٢).

= ورواه الحاكم في المستدرك ٣/ ١٤٠ ط بيروت كتاب (معرفة الصحابة) عن علىّ - رضي الله عنه - بلفظ المصنف، وليس فيه (من) قبل (بعده) وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبى.

ورواه العقيلى في الضعفاء الكبير ١/ ١٧٨ ط دار الكتب العلمية، بيروت، من رواية ثعلبة بن يزيد الحمآنى عن على، من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن ثعلبة بن يزيد الحمانى عن عليّ: (عهد إلى النبي - عليه السلام - أنَّ هذه الأمة ستغد ربى).

والأثر رواه الهثمى في مجمع الزوائد ٩/ ١٣٧ في (مناقب علىّ بن أبى طالب - رضي الله عنه -) باب وفاته - رضي الله عنه - عن ثعلبة بنحوه.

وقال: رواه البزار، وفيه على بن قادم وقد وثق وضعف. اه.

وترجمة (ثعلبة بن يزيد الحمانى) في التاريخ الكبير للبخارى ١/ ٢/ ١٧٤ ط بيروت، وفيها: ثعلبة بن يزيد الحمانى، سمع عليا، روى عنه حبيب بن أبى ثابت، يعد في الكوفيين، فيه نظر - قال - النبي - ﷺ - لعلىّ (إن الأمة ستغدر بك) ولا يتابع عليه. اه. وقال محقق العقيلى: وضعفه ابن جان لغلوه في التشيع.

(١) الأثر في كنز العمال، ج ١١/ ٢٩٧ ط حلب كتاب (الفتن من قسم الأفعال) فتن الخوارج، برقم ٣١٥٦٢ بلفظ المصنف وعزوه.

ورواه الحاكم في المستدرك، ج ٣ ص ١٤٢ ط بيروت كتاب (معرفة الصحابة) عن حبَّان الأسدى قال: سمعت عليا يقول: قال لى رسول الله - ﷺ -: (إن الأمهْ ستغدر بك بعدى ....) وذكر الأثر بلفظ المصنف، وفيه (من هذا) بدل (من هذه). وقال: صحيح، ووافقه الذهبى.

(٢) الأثر في كنز العمال، ج ١٣ ص ٢٢٠ ط كتاب (الفضائل من قسم الأفعال) عبد الرحمن بن عوف - رضي الله عنه - برقم ٣٦٦٦٩ بلفظ المصنف وعزوه.

وبرقم ٣٦٦٨٠ عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن جده قال: سمعت على بن أبى طالب يوم مات =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٢٩٦