لَكَ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: ادع لِى عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ، فَجِئْتُهُ فَقَالَ: اذهَبْ إِلَى الجَزَّارِ فَقُلْ لَهُ: إِنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - يَقُولُ: إِنَّ قَرَارِ يطَكَ عَلَيَّ فَأرْسِلْ بِالدِّينَارِ، فأرْسَلَ بِهِ، فأعْطَاهُ الأعْرَابِيَّةَ فَذَهَبَتْ بِهِ".
العدنى (١).
٤/ ٢٣١ - "عَنْ عَلىٍّ قَالَ: سَألَتْ خَدِيجَةُ النَّبِىَّ - ﷺ - عَنْ وَلَديْنِ مَاتَا لَهَا فِى الجَاهلِيةِ، فَقَالَ رَسُولُ الله - ﷺ -: هُمَا فِى النَّارِ، فَلَمَّا رَأى الكَرَاهِيَةَ فِى وَجْهِهَا قَالَ: لَوْ رَأيتِ مَكَانَهُمَا لأبْغَضْتِهِمَا، قَالَتْ يَا رَسُولَ الله: فَوَلَدَىَّ مِنْكَ؟ قَالَ: فِى الجَنَّةِ، ثُمَّ قال رَسُولُ الله - ﷺ -: إِنَّ الْمُؤْمِنينَ وَأَوْلاَدهُمْ فِى الجَنَّةِ، وَإنَّ الْمُشْرِكينَ وأَولاَدهُمْ فِى النارِ، ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ الله - ﷺ - ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ (*).
عم، وابن أبى عاصم في السنة، قال ابن الجوزى في جامع المسانيد في إسناده محمد ابن عثمان لا يُقبل حديثه ولا يصح في تعذيب الأطفال حديث (٢).
(١) ما بين الأقواس ناقص من الأصل وأثبتناه من الكنز من كتاب (اللقطة من قسم الأفعال) ج ١٥ ص ١٩٨ - ٢٠٠ رقم ٤٠٥٦٦.
الأثر أخرجه ابن حجر في: المطالب العالية في كتاب (البيوع) باب: اللقطة - ج ١ ص ٤٢٤ رقم ١٤١٤ من هذا الحديث مختصرا جدا بلفظ: على أنه التقط دينارا فقطع منه قيراطين، ثم أتى فاطمة فقال: اصنعى لنا طعاما، ثم انطلق إلى النبي - ﷺ - فدعاه، فأتاه ومن معه، فأتاهم بحفنة، فلما رآها النبي - ﷺ - أنكرها، فقال: "ما هذا؟ " فأخبره فقال: ألُقَطَةً؟ علىَّ القيراطان ضعوا أيديكم".
وعزاه إلى أبي بكر بن أبى شيبة، وقال المحقق: في المسند: هذا حديث حسن أخرج أبو داود: منه طرفا قصيرا، وقال البوصيرى: في إسنادهما: سعد بن أوس وهو مختلف فيه.
(*) الطور الآية رقم "٢١".
(٢) الأثر أخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على - رضي الله عنه -) ج ٢ ص ٢٥٩، ٢٦٠ رقم ١١٣١ تحقيق الشيخ شاكر: بلفظ قريب للفظ المصنف: وقال (قال عبد الله بن أحمد): حدثنى عثمان بن أبى شيبة، حدثنا محمد بن فضيل، عن محمد بن عثمان، عن زاذان، عن على قال: سألت خديجةُ النبي - ﷺ - عن ولدين ماتا لها في الجاهلية؟ فقال رسول الله - ﷺ -: هما في النار، قال: فلما رأى الكراهية في وجهها قال: =