تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حم، ش، وابن جرير وصححه (١).

٤/ ١٥٦ - "عن عليٍّ قالَ: قالَ رسولُ الله - ﷺ - (وتجعلونَ رِزقكُم) قال: شُكْرَكُمْ (أَنَّكُمْ تُكذبونَ) يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كذَا وَكذَا، وبنَجْم كَذَا وَكَذَا".

حم، وابن منيع، وعبد بن حميد، ت وقال: حسن غريب، وقد روى موقوفًا، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبى حاتم، وابن مردويه، عق، والخرائطى في مساوئ الأخلاق، ص (٢).

٤/ ١٥٧ - "عن أبى عبد الرحمن السُّلَمِى قالَ: قرأ علىّ الواقعةَ في الفجْرِ، فقرأَ وتَجعلونَ شُكركُمْ أنكمْ تكَذبون، فلما انصرف قَالَ: إنى قد عرفتُ أَنَّهُ سَيَقُولُ قائِل لم أقراها هكَذَا؛ إنى سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقرؤهَا كَذَلِكَ كانُوا إذا مُطروا قالُوا: مُطِرْنَا بِنَوْء كذَا وكذَا، فأنزَل الله: (وتجعلونَ شكركُمْ أنكم) إذا مُطِرتُم (تكذبونَ) ".

(١) الأثر في مسند الإمام أحمد (تحقيق الشيخ شاكر) ج ٢ ص ٧٧ رقم ٦٧٦ بلفظ: حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن على قال: قال رسول الله - ﷺ - يوم بدر: إن استطعتم ... الأثر بلفظ المصنف.

قال الشيخ شاكر: إسناده صحيح.

(٢) الأثر في مسند الإمام أحمد، تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ١٥٤ رقم ٨٤٩ بلفظ: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى، عن أبى عبد الرحمن، عن على قال: قال رسول الله - ﷺ - ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ ... الأثر بلفظ المصنف.

قال الشيخ شاكر: إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى عامر بن البقلى، وفى سنن الترمذى كتاب (التفسير) باب: سورة الواقعة، ج ٥ ص ٧٥ رقم ٢٣٤٩ بلفظ: حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا الحسين بن محمد، أخبرنا إسرائيل عن عبد الأعلى، عن أبى عبد الرحمن عن على قال: قال رسول الله - ﷺ -: "وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون" الأثر بلفظ المصنف.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب. روى سفيان عن عبد الأعلى هذا الحديث بهذا الإسناد ولم يرفعه. وفى تفسير ابن جرير الطبرى (تفسير سورة الواقعة) الآية ٨٢ ج ٢٧ ص ١١٩ بلفظ: حدثنا ابن المثنى قال: ثنا عبد الله بن موسى عن إسرائيل، عن عبد الأعلى البقلى، عن أبى عبد الرحمن السلمي، عن علي رفعه ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ قال: شكركم تقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا وبنجم كذا وكذا.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٢١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٢١٠