تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٨/ ٤ - "عن نُجَىٍّ أنهُ سارَ مع عليٍّ فما حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ منطلق إلى صِفَّيْن نَادَى: اصْبر اْبَا عبدِ الله اصبْر أبَا عَبْدِ الله بِشَطِّ الفُرَاتِ. قلتُ: وماذَا؟ قالَ: دخلتُ على النبي - ﷺ - ذاتَ يومٍ وعيناهُ تفيضانِ. قلتُ: يا نبى الله أغضبَكَ أحَدٌ؟ ما شأنُ عينَيْكَ تَفِيضَانِ؟ قالَ: بَلْ قَامَ من عندِى جبريلُ قبلُ فحدثَنِى أنَّ الحُسَينَ يُقْتَلُ بشَطِّ الفراتِ. فقالَ: هل لَكَ إِلَى أَنْ اشِمَّكَ من تُرْبَتِهِ؟ قلتُ: نعمْ. فمد يدهُ فقبضَ قبضة من ترابٍ فَأعطانِيهَا فلمْ أملكْ عينىَ أن فَاضَتَا".

ش، حم، ع، ض (١).

= وفى سنن أبى داود كتاب (الخراج والإمارة والفئ) باب: في بيان مواضع الخمس وسهم ذى القربى، ج ٣ ص ٣٨٤ رقم ٢٩٨٣ بلفظ: حدثنا عباس بن عبد العظيم، حدثنا يحيى بن أبى بكير، حدثنا أبو جعفر الرازى، عن مطرف، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سمعت عليا يقول: ولاَّنى رسول الله - ﷺ - وسلم خمس الخمس ... الأثر بلفظ المصنف.

وفى المستدرك للحاكم كتاب (قسم الفئ) ج ٢ ص ١٢٨ بلفظ: حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أنبأنا يعقوب بن يوسف القزوينى، ثنا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا أبو جعفر الرازى، عن مطرف، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: سمعت عليا - رضي الله عنه - يقول: ولَّانِى رسول الله - ﷺ - خمس الخمس ... الأثر مع اختلاف يسير.

قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبى في التلخيص.

(١) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل الحسين - رضي الله عنه - ج ١٣ ص ٦٥٥ رقم ٣٧٦٦٣ بلفظ المصنف وعزوه.

وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الفتن) باب: من كره الخروج في الفتنة وتعوذ منها، ج ١٥ ص ٩٨ رقم ١٩٢١٤ بلفظ: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنى شرحبيل بن مدرك الجعفى، عن عبد الله بن نجى الحضرمى، عن أبيه أنه سافر مع على - وكان صاحب مطهرته - حتى حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين ... الأثر بلفظ.

وفى مسند الإمام أحمد (مسند على بن أبي طالب) تحقيق الشيخ شاكر، ج ٢ ص ٦٠ رقم ٦٤٨ بلفظ: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا شرحبيل بن مدرك، عن عبد الله بن نجى، عن أبيه سار مع على - وكان صاحب مطهرته - فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين ... الأثر بلفظ المصنف.

قال محققه: إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٩/ ١٨٧ وقال: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ٢٠١