تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤/ ١٣٩ - " عَنْ عَلِىٍّ قَالَ: لَقَدْ رَأيْتُنَا لَيْلَةَ بَدْرٍ وَمَا فينَا أَحَدٌ إِلاَّ نَائِمٌ إِلاَّ النَّبِىُّ - ﷺ - فَإِنَّهُ كانَ يُصَلّى إِلَى شَجَرَةٍ وَيَدْعُو وَيبْكِى حَتَّى أصْبَحَ، وَمَا كَانَ فِينَا فَارِسٌ إِلاَّ المقْدَادُ ".

ط، حم، ومسدد، ن، ع، وابن جرير، وابن خزيمة، حب، حل، ق في الدلائل (١).

= الحارث بن سويد عن على - كرم الله وجهه - عن النبي - ﷺ -: " أنه نهى عن الدباء والمزفت ".

وأخرجه الإمام الطحاوى في شرح معانى الآثار كتاب (الأشربة) باب: الانتباذ في الدباء والحنتم والنقير والمزفت ج ٤ ص ٢٢٣ أخرجه من طريق الحارث بن سويد، عن على - رضي الله عنه - قال: " نهى رسول الله - ﷺ - عن الدباء والمزفت ".

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٤٤٢ رقم ٣٢٩/ ٥٨٩ من طريق الحارث بن سويد، عن على قال: " نهى رسول الله - ﷺ - أن ينتبذ في الدباء والمزفت " وقال المحقق: إسناده صحيح، وانظره في: رقم ٥٢٩، ٥٣٨ بلفظه من طريق الحارث بن سويد عن على - رضي الله عنه - وقال المحقق: إسناده صحيح.

وأخرجه أبو نعيم في الحلية ترجمة (الحارث بن سويد) ج ٤ ص ١٣١ عن على بن أبى طالب - كرم الله وجهه - أن النبي - ﷺ - " نهى عن الدباء والمزفت ". وقال: صحيح متفق عليه من حديث إبراهيم والحارث رواه سفيان الثورى وشريك وغيرهم عن الأعمش.

(١) الأثر في الكنز كتاب (الغزوات والوفود من قسم الأفعال) باب: غزوة بدر ج ١٠ ص ٢٩٧ رقم ٢٩٩٤٤ وعزاه إلى أبى داود الطيالسى في مسنده (مسند على - رضي الله عنه -) ج ١ ص ١٨/ ١٢٧ قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا شعبة عن أبى إسحاق قال: سمعت حارثة بن مضرب يقول: سمعت عليا يقول: لقد رأيتنا ليلة بدر وما فينا أحد إلا نائم ... الأثر.

وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (مسند على) ج ٢ ص ٢٧١ رقم ١١٦١ من طريق أبى إسحاق بلفظه، وقال الشيخ شاكر: إسناده صحيح. وهو مكرر ١٠٢٣.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (مسند على بن أبى طالب) ج ١ ص ٢٤٢ رقم ٢٨٠ من طريق أبى إسحاق، عن حارثة بن مضرب، عن على بلفظ: " ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد، ولقد رأيتنا وما فينا قائم إلا رسول الله - ﷺ - يصلى تحت شجرة ويبكى حتى أصبح ".

قال المحقق: إسناده صحيح. وصححه ابن حبان من طريق شيخة بن خزيمة برقم ١٦٩٠ موارد الظمآن.

وأخرجه ابن حبان في زوائده (موارد الظمآن) في: غزوة بدر ص ٤٠٩ رقم ١٦٩٠ من طريق أبى إسحاق، عن حارثة ابن مضرب عن على بنحوه، وأخرجه البيهقى في دلائل النبوة، باب: ما جاء في العريش الذى بنى لرسول الله - ﷺ - =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ١٨٩