تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= عن محمَّد بن عجلان عن محمَّد، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن عبد الله بن جعفر، عن على بن أبى طالب - رضي الله عنه - أن نبى الله علمه هؤلاء الكلمات يقولهن على المريض: (لا إله إلا الله الكريم الحليم ...) فذكره.

ولبعض الراويات الأخرى قصة طويلة فانظرها في المرجع المذكور.

والحديث في شعب الإيمان للبيهقى، باب (في محبة الله - عز وجل -) الفصل الثانى في ذكر آثار وأخبار وردت في ذكر الله - عز وجل - ج ٢ ص ٥٢٤، ٥٢٥ رقم ٦١٤ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى قالا: حدثنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثى، حدثنا أبو أسامة، عن أسامة عن محمَّد بن كعب، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر قال: علمنى على - رضي الله عنه - كلمات علمهن رسول الله - ﷺ - إياه يقولهن عند الكرب والشئ يصيبه: (لا إله إلا الله الحليم الكريم ...) فذكره.

قال محققه: إسناده حسن، وذكر ترجمات لبعض الرواة، وأشار إلى مصادر تخريجه.

وانظره في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان كتاب (الأذكار) باب: ما يقول عند الكرب، ص ٥٨٩ رقم ٢٣٧١ قال: أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان البزاز بالقسطاط، حدثنا عيسى بن حماد، أنبأ الليث عن ابن عجلان، عن محمَّد بن كعب القرظى، عن عبد الله بن شداد، عن عبد الله بن جعفر، عن على بن أبى طالب أنه قال: (لقننى رسول الله - ﷺ - هؤلاء الكلمات، وأمرنى إذا أصابنى كرب أو شدة أو أقولهن: لا إله إلا الله الحليم الكريم، وتبارك الله ...) الحديث.

وأخرجه الخرائطى في مكارم الأخلاق (باب: ما يستحب للمرء من الرقى والعوذ والقول عند الشئ يخافه أو غيره) ص ٨٧ قال: حدثنا الحسن بن ناصح القطان بكرخ سر من رأى، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا أسامة بن زيد، عن محمَّد بن كعب القرظى ... ثم اتفق السند إلى على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: علمنى رسول الله - ﷺ - هؤلاء الكلمات .... فذكره.

وأورده أيضًا من طريق ابن لهيعة إلى الحسين بن على: أن عبد الله بن جعفر علمه عن تعليم على بن أبى طالب فذكر نحوه.

وأخرجه ابن السنى في عمل اليوم والليلة، باب: (ما يقول إذا نزل به كرب أو شدة) ص ١٠٤ برقم ٣٤٣ قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن ابن عجلان ... واتفق السند إلى على بن أبى طالب - رضي الله عنه - قال: لقننى رسول الله - ﷺ - هؤلاء الكلمات، وأمرنى إن نزل بى كرب أو شدة أن أقولها ... فذكره.

ثم قال: وكان عبد الله بن جعفر يلقنها وينفث بها على الموعوك ويعلمها المغتربة من بناته. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٧ · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٧ · ص ١٣٧