تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عق (١).

٣/ ٢١١ - " عن زائدة مولى عثمان بن عفان قال: أرسل عثمان بن عفان إلى على بن أبى طالب فأتاه فتناجيا ساعة بينهما، فقام على كالمغضب، فأخذ عثمان بأسفل ثوبه يجلسه فأبى على وضرب بيده فمضى، فقال الناس: سبحان الله! لقد استخف بحق أمير المؤمنين، فقال عثمان: فما يجد حلاوتها هو ولا أحد من ولده، قال زائدة: فأتيت سعد بن أبى وقاص، فذكرت له كالمتعجب مما قال، فقال سعد: وما يُعَجِّبُكَ من ذلك؟ أنا سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: لا يجد حلاوتها هو ولا أحد من ولده ".

عق وقال: حديث منكر، لم يتابع عليه زائدة، وهو مدنى مجهول، وكذا قال أبو حاتم إنه منكر، والذهبى في الميزان والمغنى (٢).

٣/ ٢١٢ - " عن عمرو بن ميمون: سمعت عثمان بن عفان - وكان قليل الحديث - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: من توضأ كما أمر، وصلى كما أمر، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، ثم استشهد رهطا من أصحاب النبي - ﷺ - فقال: هل سمعتم رسول الله - ﷺ - يقول هذا؟ قالوا: نعم ".

حل (٣).

(١) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٣٢ كتاب (الفضائل) فضائل ذى النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - بلفظه.

(٢) الأثر في كنز العمال ج ٥ ص ٧٤٦ رقم ١٤٢٧٩، في (خلافة أمير المؤمنين على بن أبى طالب - رضي الله عنه - وكرم الله وجهه - بلفظ: عن زائدة مولى عثمان بن عفان قال: أرسل عثمان بن عفان إلى على بن أبى طالب، فأتاه، فتناجيا ساعة بينهما، فقام علىٌّ كالمغضب، فأخذ عثمان بأسفل ثوبه يُجْلسُه فأبى علىٌّ فضرب بيده فمضى فقال الناس: سبحان الله لقد استخف بحق أمير المؤمنين، فقال عثمان: دعوه فما يجد حلاوتها هو ولا أحدٌ من ولده، قال زائدة: فأتيت سعد بن أبى وقاص فذكرت له ذلك كالمتعجب مما قال: فقال سعدٌ: وما يُعَجِّبكَ من ذلك؟ أنا سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: " لا يجدُ حلاوتها هو ولا أحدٌ من ولده " وعزاه إلى.

(عق) وقال: حديث منكر لم يتابع عليه زائدة، وهو مدنى مجهول، وكذا قال أبو حاتم: إنه منكر، والذهبى في الميزان والمغنى.

(٣) الأثر في كنز العمال ج ٩ ص ٤٢٤ رقم ٢٦٨٠٢ كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: في فضلها مطلقًا، باب: فصل في الوضوء: فضله، قال: عن عمرو بن ميمون سمعت عثمان بن عفان - وكان قليل الحديث - =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٨١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٨١٢