تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذه الليلة فلما كان عند الصبح رأيت رسول الله - ﷺ - وأبا بكر وعمر، فقال نبى الله: يا عثمان الحقنا لا تحبسنا فإنا ننتظرك، فقتل من يومه ذلك".

البزار، طب، وابن شاهين في السنة (١).

٣/ ١٢٨ - "عن كثير بن الصلت قال: أغفى عثمان في اليوم الذى قتل فيه، ثم استيقظ، ثم قال: لولا أن تقولوا إن عثمان تمنى أمنية لحدثتكم، قلنا: حدثنا فلسنا على ما تقول الناس قال: إنى رأيت الليلة رسول الله - ﷺ - في منامى هذا، فقال: إنك شاهد فينا الجمعة".

البزار، ع، ك، ق في الدلائل (٢).

(١) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان، ج ١٣ ص ٨١، ٨٢ رقم ٣٦٢٩١ بلفظه، وعزاه إلى البزار والطبرانى وابن شاهين في السنة.

والأثر أورده البزار في زوائده في (مناقب عثمان بن عفان - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ١٧٨ رقم ٢٥١٥ قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار، ثنا خلف بن تميم، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت كثير بن الصلت: دخلت على عثمان وهو مخصور عند عبد الملك بن عمير، قال: فقال: يا كثير لا أرانى إلا مقتولا في يومى هذا، قال: قلت: بل ينصرك الله على عدوك، قال: ثم أعاد على، فقلت له: قيل لك فيه شئ؟ قال: لا، ولكن سهرت هذا الليلة، فلما كان الصبح رأيت رسول الله - ﷺ - وأبا بكر وعمر، فقال نبى الله - ﷺ - يا عثمان لا تحبسنا فإن ننتظر. فقتل من يومه ذلك. قال: قلت: القائل لعثمان كثير؟ قال: بلى. قال البزار: لا نعلم روى عبد الملك عن كثير عن عثمان إلا هذا.

وقال المحقق: كذا في الأصل، والعبارة عندى مختلفة، وصوابها: إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر عن عبد الملك بن عمير قال: سمعت كثير بن الصلت (يقول): دخلت على عثمان وهو محصور قال: فقال: إلخ.

وفى هذا دليل على أن ما استصوبته هو الصواب.

(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (الفضائل) باب: فضائل عثمان بن عفان - رضي الله عنه - ج ١٣ ص ٨٢ رقم ٣٦٢٩١ بلفظه، وعزاه إلى البزار وأبى يعلى والحاكم والبيهقى في الدلائل.

والأثر أورده البزار في زوائده في (مناقب عثمان بن عفان - رضي الله عنه -) ج ٣ ص ١٨١ رقم ٢٥١٦ بلفظ: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا المغيرة بن سلمة، ثنا وهيب، عن موسى بن عقبة، حدثنى أبو علقمة مولى عبد الرحمن ابن عوف، عن كثير بن الصلت قال: أغنى عثمان في اليوم ... إلخ، بلفظه. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٧٧٩