تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أُحَدِّث عنْ رسولِ الله - ﷺ - ألا أَكُونَ مِن أَوْعَى أصْحَابِه عَنْه إلاَّ أنِّى سَمِعتُه يَقُولُ: مَنْ قَالَ عَلَىَّ مَا لَم أقُلْ فَقَدْ تَبَوَّأَ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ".

ابن سعد، كر (١).

٣/ ١٠٦ - "عَنْ أَبِى عَلقَمَةَ، عَن ابنِ عَفَّانَ أنَّهُ دَعَا يَوْمًا بِوَضُوء، ثُمَّ دَعَا نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسولِ الله - ﷺ - فَأفْرَغَ يَدَهُ اليُمْنى عَلَى يَدِهِ اليُسْرَى وَغسَلَهَا ثَلاثًا، ثُمَّ مَضْمَض ثَلاثًا، وَاسَتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ غَسَلَ يَدَيهِ ثَلاثا ثلاثًا إلَى المِرْفَقيْنِ، ثُمَّ مَسَحَ برَأسِه، ثُمَّ غَسَلَ برجْلَيْهِ فَأنْقَاهُما، ثُمَّ قَالَ: رأَيْتُ رسُول الله - ﷺ - يَتَوَضَّأ مِثْلَ هَذَا الوُضُوءِ الَّذِى رَأيْتُمُونِى تَوضَّأتُهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ تَوَضأ فَأحسنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَينِ كانَ مِنْ ذنوبِه كَيومَ وَلَدتْهُ أُمُّهُ، ثُمَّ قَالَ: أَكَذَلِكَ يَا فُلاَنُ؟ قَال: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: أَكَذَلكَ يَا فُلاَنُ؟ قَالَ: نعم، حَتَّى اسْتَشْهَدَ نَاسًا مَن أَصْحَابِ رَسولِ الله - ﷺ - ثُمَّ قَالَ: الحمدُ لله الذَّى وَافَقْتُمونِى عَلَى هَذَا".

قط (٢).

(١) الحديث في كنز العمال، باب في (أدب العلم والعلماء) كذب الرواية، ج ١٠ ص ٢٩٥ بلفظه وعزوه.

والحديث في الطبقات الكبرى لابن سعد (ذكر من كان يفتى بالمدينة ويقتدى به من أصحاب رسول الله - ﷺ - على عهد رسول الله - ﷺ - وبعد ذلك وإلى من انتهى علمهم) ج ٢ القسم الثانى، ص ١٠٠ بلفظ حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن محمود بن لبيد قال: سمعت عثمان بن عفان على منبر يقول: لا يحل لأحد يروى حديثا لم يَسْمعْ به في عهد أبى بكر، ولا عهد عمر، فإنه لم يمنعنى أن أحدث عن رسول الله - ﷺ - ألا أكون من أوعى أصحابه عنه، إلا أنى سمعته - ﷺ - يقول: (من قال على ما لم أقل فقد تبوأ مقعده من النار).

وترجمة (محمود بن لبيد) في تهذيب التهذيب، ج ١٠ ص ٦٥ برقم ١١٠ قال: محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأوسى الأنصارى الأشهلى أبو نعيم المدنى، وأمه أم منظور بنت محمد بن مسلمة، روي عن النبي - ﷺ - أحاديث، ولم تصح له رؤية ولا سماع منه، وعن عمرو، وعثمان، وشداد بن أوس، ورافع بن خديج وغيرهم، وذكره بن سعد في الطبقة الأولى من التابعين، وذكره مسلم في الطبقة الثانية من التابعين، وقال الترمذى: رأى النبي - ﷺ - وهو غلام صغير.

(٢) الحديث في كنز العمال: آداب الوضوء، ج ٩ ص - ٤٤١ رقم ٢٦٨٨٣ بلفظه وعزوه. =

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٧٦٧