٣/ ٩٩ - "عنْ عبدِ الله بنِ الحرثِ بنِ نوفلٍ أَنَّ صَعْصَعةَ بنَ صُوحَانَ قَرَأ عِنْد عُثْمانَ: أُذِنَ للذِينَ يُقَاتَلُونَ بَأنَهم ظُلِمُوا" فَقَالَ عُثمانُ: وَيْحَكَ. مَا نَزَلَتْ هَذِه الآية إلاَّ فِىَّ وَفِى أَصْحَابِى، أُخْرِجْنَا مِنْ مَكَّةَ بِغَيرِ حَقٍّ".
كر (١).
٣/ ١٠٠ - "عَنْ عُثَمانَ بنِ عَفانَ أَنَّ رَسُولَ الله - ﷺ - نَهَى عَنِ الحَرِيرِ إِلا قَدْر أُصْبُعَيْن أَوْ ثَلاَثَة".
ش، والبزار، قط في الأفراد، وحسن (٢).
(١) الأثر في كنز العمال كتاب (التفسير) سورة الحج، ج ٢ ص ٤٧٠ رقم ٤٥٢٥.
وترجمة (صعصعة بن صُوحَانَ) في أسد الغابة رقم ٢٥٠٣، ج ٣ ص ٢١ وقال: هو صعصعة بن صوحان، وكان مسلما على عهد النبي - ﷺ - ولم يره، وصغر عن ذلك، وكان سيدا من سادات قومه، وكان فصيحا خطيا لَسِنا دينًا فاضلا، يعد في أصحاب على - رضي الله عنه - وشهد حروبه، وسيره عثمان إلى الشام، وقتل أيام معاوية، وكان ثقة قليل الحديث. أخرجه الثلاثة.
والأثر في تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر، في: ترجمة (صعصعة بن صوحان) بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة العبدى، من أهل الكوفة، ج ٦ ص ٤٢٦ بلفظ: روى الحافظ عن حميد بن هلال العدوى قال: قام صعصعة إلى عثمان بن عفان وهو على المنبر فقال: يا أمير المؤمنين: ملت فمالت أمتك، اعتدل يا أمير المؤمنين تعتدل أمتك. قال ابن سعد: كان صعصعة من أهل الخطط بالكوفة، وكان خطيبا، وكان من أصحاب على، وشهد معه الجمل، وتوفى بالكوفة، في خلافة معاوية، وكان ثقة قليل الحديث، وتكلم يوما فأكثر، فقال عثمان: يا أيها الناس إن هذا البجباج (*) النفاج ما يدرى من الله ولا أين الله؟ فقال: له: أما قولك ما أدرى من الله؟ فإن الله ربنا ورب آبائنا الأولين، وأما قولك لا أدرى أين الله؟ فإن الله لبالمرصاد، ثم قرأ ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ الآيات فقال عثمان: ما نزلت هذه الآية إلا في وفى أصحابنا، أخرجنا من مكة بغير حق.
(٢) الأثر في كنز العمال كتاب (اللباس والزينة) محظور اللباس الحرير، ج ١٥ ص ٤٦٨ رقم ٤١٨٥٩ بلفظه وعزوه.
والأثر في المصنف لابن أبى شيبة كتاب العقيقة باب: من رخص في العلم من الحرير في الثوب - ج ٨ ص ١٧٠ رقم ٤٧٣٤ بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن حبيب =
===
(*) البجباج. الأحمق، والنفاج: المتكبر، نهاية ١/ ٩٦ (بجبج).