تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- ﷺ - حَتَّى مَاتَتْ، وَقَدْ ضَرَبَ لِى رسُولُ الله - ﷺ - بسَهْمِى، وَمَن ضَرَبَ لَهُ رسُولُ الله - ﷺ - بِسَهْمِهِ فَقَدْ شَهِدَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِنِّى لَمْ أَتْرُكْ سُنَّةَ عُمَرَ فَإِنِّى لَا أُطِيقُهَا وَلَا هُوَ فَأْتِهِ فَحَدِّثْهُ بِذَلِكَ".

حم، ع، طب، والبغوى في مسند عثمان، ض (١).

٣/ ٦٧ - "عَنْ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبىِّ - ﷺ - وَعُثْمَانَ حَدَّثَاهُ أَنَّ أبَا بَكْرٍ اسْتَأذَنَ عَلَى رسُولِ الله - ﷺ - وَهُوَ مَضْطَجِعٌ عَلَى فرَاشِه، لَابِسٌ مِرْطَ عَائِشَةَ، فَأَذِن لأَبِى بَكْرٍ وَهُوَ كَذَلِكَ فَقَضَى إِلَيْهِ حَاجَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، ثُمَّ اسْتَأَذَنَ عُمَرُ فَأَذِنَ لَهُ وَهُوَ عَلَى تِلكَ الْحَالِ، فَقَضَى إِلَيْه حَاجَتَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، قَالَ عُثْمَانُ: ثُمَّ اسْتَأذَنْتُ عَلَيْه فَجَلَسَ وَقَالَ لِعَائِشَةَ: اجْمَعِى عَلَيْكِ ثِيَابَكِ، فَقَضَيْتُ إِلَيْهِ حَاجَتِى، ثُم انْصَرَفْتُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ الله: مَا لِى لَمْ أرَكَ فَزِعْتَ لأَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ كَمَا فَزعْتَ لعُثْمَانَ؟ فَقَالَ رسُولُ الله - ﷺ -: إِن عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِىٌ وإنى خشيت إِنْ أَذِنْتُ لَهُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ أَنْ لَا يَبْلُغَ إِلىَّ فِى حَاجَتِهِ".

(١) الأثر في كنز العمال ج ١٣ ص ٧١، ٧٢ ط حلب كتاب (الفضائل من قسم الأفعال): فضائل ذى النورين عثمان بن عفان - رضي الله عنه - برقم ٣٦٢٧٧ - بلفظ المصنف مع اختلاف يسير، وبعزوه ..

والأثر رواه أحمد في مسنده، ج ١ ص ٦٨ ط بيروت (مسند عثمان بن عفان - رضي الله عنه -) ولفظه: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق قال: لقى عبد الرحمن بن عوف الوليد ابن عقبة، فقال له الوليد: مالى أراك قد جفوت أمير المؤمنين عثمان - رضي الله عنه - فقال له عبد الرحمن: أبلغه أنى لم أفر يوم ... قال عاصم: يقول: يوم أحد، ولم أتخلف يوم بدر، ولم أترك سنة عمر - رضي الله عنه - وذكر الأثر بلفظ المصنف مع بعض اختلاف يسير.

وقال الشيخ شاكر في تعليقه عليه، ج ١ ص ٣٧٣ دار المعارف رقم ٤٩٠ إسناده صحيح.

وقال: (زائدة) هو ابن قدامة، (عاصم) هو ابن بهدلة، (شقيق) هو ابن سلمة، أبو وائل.

والحديث ذكره ابن كثير في تفسيره ٢/ ٢٧٣ عن المسند، والسيوطى في الدر المنثور ٢/ ٨٩، ونسبه أيضًا لابن المنذر، والهيثمى في مجمع الزوائد ٧/ ٢٢٦، و٩/ ٨٣، ٨٤، ونسبه أيضًا لأبى يعلى والطبرانى والبزار.

وقال: (عينان) قال ياقوت: هضبة جبل أحد بالدينة، ويقال: جبلان عند أحد، ويقال ليوم أحد: (يوم عينين)، ووقع في تفسير ابن كثير (حنين) بدل (عينين) وهو خط مطبعى ظاهر. اه.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٧٤٤