تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبو نعيم، كر (١).

٣/ ٤٤ - " عَنْ حُمْرَانَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عثمَانَ فَدَعَا بِوَضُوء فَتَوضَّأ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: تَوَضَّأ رَسُولُ الله - ﷺ - كَمَا تَوَضَّأتُ، ثُمَّ تَبَسَّمَ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مِمَّ ضَحِكْتُ؟ قُلْنَا: الله وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ إِذَا تَوَضَّأ فَأتَمَّ وضُوءَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فىِ صَلاَتِهِ فَأتَّمَ صَلاَتَهُ، خَرَجَ مِنَ (الذُّنُوبِ) كمَا خَرجَ مِنْ بَطنِ أُمِّهِ ".

الحارث، وأبو نعيم في المعرفة وهو صحيح (٢).

٣/ ٤٥ - " عَن مُرَّةَ بْنِ مَعْبَدٍ اللَّخْمِىِّ قَالَ: صَلَّى بِنَا يَزِيدُ بْنُ أبِى كَبْشَةَ الْعَصْرَ ثُمَّ انْصَرَفَ إِلْيَنَا بَعْدَ سَلاَمِهِ فَأعْلَمَنَا أنَّهُ صَلَّى وَرَاءَ مَرْوانَ بْنِ الْحَكَم فَسَجَد بِنَا مِثْلَ هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ مَرْوَانُ: إِنِّى صَلَّيْتُ وَرَاءَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فَسَجَدَ بنَا هَاتَيْنِ السَّجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ عُثْمَانُ: إِنَّى كُنتُ عِنْدَ نَبيِّكمْ - ﷺ - فَأتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا نَبِىَّ الله إِنِّى

(١) الأثر في الكنز في (فضائل ذى النورين عثمان - رضي الله عنه -) حصره وقتله - رضي الله عنه - ج ١٣ ص ٨٥، ٨٦ رقم ٣٦٢٩٩ بلفظ المصنف.

و(محمد بن سيرين) ترجم له ابن حجر العسقلانى في تقريب التهذيب، ج ٢ ص ١٦٩ رقم ٢٩٥ قال: محمد بن سيرين الأنصارى مولاهم، أبو بكر بن أبى عمرة البصرى، ثقة ثَبْت عابد، كبير القدر، كان لا يرى الرواية بالمعنى، من الثالثة، مات سنة عشر ومائة.

(٢) ما بين القوسين أثبتناه من الكنز كتاب (الطهارة من قسم الأفعال) باب: آداب الوضوء، ج ٩ ص ٤٣٩ رقم ٢٦٨٧٢ وعزاه إلى الحارث وأبى نعيم في المعرفة وهو صحيح.

والأثر أخرجه الإمام أحمد بن حنبل في مسنده (مسند عثمان بن عفان - رضي الله عنه -) ج ١ ص ٦١ قال: حدثنا عبد الله، حدثنى أبى، ثنا إسحاق بن يوسف، ثنا عوف الأعرابى، عن معبد الجهنى، عن حمران بن أبان قال: كنا عند عثمان بن عفان - رضي الله عنه - فدعا بماء فتوضأ، فلما فرغ من وضوئه تبسم، فقال: هل تدرون مما ضحكت؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: " إن العبد إذا توضأ فأتم وضوءه، ثم دخل في صلاته، فأتم صلاته خرج من صلاته كما خرج من بطن أمه من الذنوب ".

وانظره ص ٤٥، وفى مسند أحمد تحقيق الشيخ شاكر (مسند عثمان بن عفان) ج ١ ص ٤٣١ رقم ٤٣ بلفظه، وقال إسناده صحيح.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٧٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٧٢٥