تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في المداراة (١).

٢/ ٣٥١٥ - "عن ابن الحنفية قال: دَخَلَ عمرُ بن الخطاب وَأَنَا عِنْدَ أُخْتى أُمِّ كُلثُوم بِنْتِ عَلِىٍّ، فَضَمَّنَى وَقَالَ: ألْطفِيه يا كلثوم".

كر (٢).

٢/ ٣٥١٦ - " عن عُمَرَ بن الخطاب قَالَ: سمعتُ رسولَ الله - ﷺ - يقول: لاَ تَسْأَلُوا عَنِ النُّجُومِ، وَلاَ تُفَسِّروا الْقُرآنَ بِرَأيِكُمْ، وَلاَ تَسُبُّوا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِى، فَإنَّ ذَلِكَ الإِيمَانُ الْمحْضُ".

خط في كتاب النجوم (٣).

٢/ ٣٥١٧ - "عن سعيد بن يسارٍ قال: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا بالشَّامِ يَزْعُمُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فكتب عمرُ، فَقَدِم عَلَى عُمَرَ فقال: أَنْتَ الذِى تَزْعُمُ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ؟ قال: هَلْ كَانَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبىِّ - ﷺ - إِلاَّ عَلَى ثَلاَثَةِ مَنَازِلَ: مُؤْمِنٍ، وَكَافِرٍ وَمُنَافِقٍ؟ وَاللهِ مَا أَنَا بِكَافِرٍ، وَلاَ نَافَقْتُ، فَقَالَ عُمَرُ: ابْسُطْ يَدَكَ؟ رضَى بِمَا قَالَ".

ش (٤).

٢/ ٣٥١٨ - "عن أبى قلابة الجرمِىِّ قال: قال عمر بن الخطاب: القِبْلَةُ مَا بَينَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ".

(١) انظر كنز العمال للمتقى الهندى ج ٥ ص ٧٦١ رقم ١٤٣٠٧ فقد ورد هذا الأثر عن الفضل بن عميرة ... وعزاه إلى (المداراة).

(٢) ورد هذا الأثر في كنز العمال للمتقى الهندى ج ١٣ ص ٥٩٠ رقم ٣٧٥١٥ بلفظه وعزوه.

(ألطفه بكذا): بَرَهُ به، والاسم: اللَّطَفُ - بفتحتين - يقال: جاءتنا لَطَفَةٌ من فلان - بفتحتين - أى: هدية. اه: مختار الصحاح.

(٣) انظر الحديث في كنز العمال ج ١ ص ٣٨٧ رقم ١٩٧٣ عن عمر بن الخطاب بلفظه وعزوه.

(٤) ورد هذا الأثر في كنز العمال ج ١ ص ٤٠٥ رقم ١٧٣١ بلفظه وعزوه إلى (ش في الإيمان).

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» · الجزء ١٦ · الصفحة ٦١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير»ج ١٦ · ص ٦١٩